تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

( 92 ) داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب الجعفري ، أبو هاشم « * »

كان عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السّلام ، فشاهد الإمام الرضا عليه السّلام وأولاده حتى المهدي عليه السّلام . وكان فاضلا شاعرا دخل على محمد بن عبد اللّه بن طاهر وقد جلس للتهنئة بقتل يحيى بن عمر صاحب شاهي سنة خمس ومائتين في أيام المستعين ، فخرج منه وهو يقول :
يا بني طاهر كلوه وبيا * إن لحم النبي غير مري إن وترا يكون طالبه اللّه * لوتر بالفوت غير حري
دخل على الجواد عليه السّلام ، فقال عليه السّلام : يا هؤلاء إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : إن ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، فمن صلّى في تلك الروضة ضمنت له على اللّه الجنة ، وقد صلّى فيها المخالف والمؤالف فما ترون ؟ قلنا : اللّه ورسوله وابن عم رسوله أعلم ، فقال : ليس الأمر كما تظنّون ، إنما القبر مولانا أمير المؤمنين لأنه قبر علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأما المنبر فقائمنا أهل البيت ، وأما الروضة فنحن الأئمة . قال داود : فقلت له : يا مولاي قد حضرني في هذا المقام شعر ،
هامش
( * ) له ديوان شعر جمعه العياشي « رجال النجاشي » . ترجمته في : مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، أعيان الشيعة : 30 / 194 - 211 ، معجم رجال الحديث 7 / 121 - 123 .
الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 313 | الشيخ محمد السماوي / كامل سلمان الجبوري