تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أنت آسي الأدواء في الدين والد * نيا ومحيي الأموات والأحياء « 1 »
فمن محاسن شعره في الأئمة قوله :
يا آل أحمد كيف أعدل عنكم * أعن السلامة والنجاة أحول ذخر الشفاعة جدكم لكبائري * فيها على أهل الوعيد أصول شغلي بمدحكم وغيري عنكم * بعدوكم ومديحه مشغول « 2 »
يقول فيها وهو مما يدل على فضله :
ومجادل لي سائل لأجيبه * موسى أحق بها أم إسماعيل قلت الدليل معي عليك وما على * ما تدعيه للإمام دليل موسى أطيل له البقاء فحازها * إرثا ونصا والرواة تقول إن الإمام الصادق ابن محمد * عزي بإسماعيل وهو جديل وأتى الصلاة عليه يمشي راجلا * أفجعفر في وقته معزول « 3 »
وقوله :
أليس رسول اللّه آخى بنفسه * عليا صغير السن يومئذ طفلا فألا سواه كان آخى وفيهم * إذا ما عددت الشيخ والطفل والكهلا فهل ذاك إلا أنه كان مثله * فألا جعلتم في اختياركم المثلا أليس رسول اللّه أكد عقده * فكيف ملكتم بعده العقد والحلا ألم تسمعوا قول النبي محمد * غداة علي قاعد يخصف النعلا فقال عليه بالإمامة سلّموا * فقد أمر الرحمن أن تفعلوا كلا فيا أيها الحبل المتين الذي به * تمسكت لا أبغي سواه به حبلا « 4 »
وله ديوان جمعه العياشي فيما نقله النجاشي . توفي سنة مائتين وإحدى وستين ، كما ذكره ابن الأثير ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : . 30 ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 335 . ( 3 ) أعيان الشيعة : 30 ، مناقب آل أبي طالب 1 / 230 . ( 4 ) أعيان الشيعة : 30 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 35 - 36 ، 246 .