أنت آسي الأدواء في الدين والد * نيا ومحيي الأموات والأحياء « 1 »
فمن محاسن شعره في الأئمة قوله :
يا آل أحمد كيف أعدل عنكم * أعن السلامة والنجاة أحول
ذخر الشفاعة جدكم لكبائري * فيها على أهل الوعيد أصول
شغلي بمدحكم وغيري عنكم * بعدوكم ومديحه مشغول « 2 »
يقول فيها وهو مما يدل على فضله :
ومجادل لي سائل لأجيبه * موسى أحق بها أم إسماعيل
قلت الدليل معي عليك وما على * ما تدعيه للإمام دليل
موسى أطيل له البقاء فحازها * إرثا ونصا والرواة تقول
إن الإمام الصادق ابن محمد * عزي بإسماعيل وهو جديل
وأتى الصلاة عليه يمشي راجلا * أفجعفر في وقته معزول « 3 »
وقوله :
أليس رسول اللّه آخى بنفسه * عليا صغير السن يومئذ طفلا
فألا سواه كان آخى وفيهم * إذا ما عددت الشيخ والطفل والكهلا
فهل ذاك إلا أنه كان مثله * فألا جعلتم في اختياركم المثلا
أليس رسول اللّه أكد عقده * فكيف ملكتم بعده العقد والحلا
ألم تسمعوا قول النبي محمد * غداة علي قاعد يخصف النعلا
فقال عليه بالإمامة سلّموا * فقد أمر الرحمن أن تفعلوا كلا
فيا أيها الحبل المتين الذي به * تمسكت لا أبغي سواه به حبلا « 4 »
وله ديوان جمعه العياشي فيما نقله النجاشي .
توفي سنة مائتين وإحدى وستين ، كما ذكره ابن الأثير ، رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : . 30
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 3 / 335 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 30 ، مناقب آل أبي طالب 1 / 230 .
( 4 ) أعيان الشيعة : 30 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 35 - 36 ، 246 .