تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وأصبو لركبان الجنوب كأنني * لكل جنوبي المسير صديق فثم منى قد عاقني الدهر دونها * وثم هوى ما لي إليه طريق فهل عهد ليلى لا يغيّره النوى * وثيق كما عهدي إليه وثيق وهل عادها ما عادني من صبابة * لها بين أحناء الفؤاد حريق فما بعدها إلا فؤاد بوجدها * حريق وجفن بالدموع غريق « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله من قصيدة يرثي الحسين عليه السّلام :
ما انتظار الدمع أن لا يستهلا * أو ما تنظر عاشورا أهلا هلّ عاشور فقم جدد به * مأتم الحزن ودع شربا وأكلا كيف لا تحزن في شهر به * أصبحت آل رسول اللّه قتلى كيف لا تحزن في شهر به * رأس خير الخلق في رمح يعلى وإذا عاينت أهليه ترى * نوبا فيها رزايا الخلق تسلى من عليل وسدته البزل حلسا * وقتيل وسدته البيد رملا « 2 »
وهي طويلة ، وله غيرها كثير . توفي سنة ألف ومائتين وخمس وعشرين أو ست وعشرين في النجف ودفن بها ، وورثه إبراهيم بعد الطاعون بعد أن مات جملة من أرحامه كما ذكرت في ترجمة محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن نصّار « 3 » ، فراجعه إن شئت .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 28 / 106 ، شعراء الغري : 3 / 290 . ( 2 ) أعيان الشيعة : 28 / 106 - 107 ، شعراء الغري : 3 / 290 - 291 ، أدب الطف : 6 / 134 . ( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 278 ) .