تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
يمنة يسرة وفوقا وتحتا * ( آية تملأ العوالم حتى جاوزت بالصعود قوس الصعود ) * جعفر عنده عهود نبوّه قل لموسى خذ الكتاب بقوّه * فحباه السرّ الخفي المموّه ( لم يحطه وهم وهل يرتقي الوه * م لأدنى طرافة الممدود ) هو عن ربه معبّر صدق * ذو عرج بلا التئام وخرق لا ترم حده بممكن نطق * ( من تعرى عمن سواه بسبق كنه معناه جلّ عن تحديد ) * كاظم الغيظ منبع الفيض أمسى لطفه يملأ العوالم قدسا * قف على رمسه ويا طاب رمسا ( حيّ من مطلع الإمامة شمسا * هي عين القذى لعين الحسود ) تربة ما السما ولا نيراها * بالغات لدون أدنى ذراها شرف الكاظمين لما كساها * ( بهج الكائنات لمع سناها ولقلب الجحود ذات الوقود ) * أيها المشتكي من الدهر ضرّا ومن المذنب قد تحمل وزرا * زر لموسى وللجواد مقرا ( وانتشق من ثرى النبوة عطرا * نشره ضاع في جنان الخلود ) أن تقبل ثراه حال سجود * خلت أطيابه مجامر عود نل بباب المراد أعلى سعود * ( والتثم للجواد كعبة جود تعتصم عنده بركن شديد ) * ربعه كعبة ويا طاب ربعا موقف فيه للحجيج ومسعى * هو ليث الجلاد أن يلق جمعا ( هو غيث البلاد أن قطّب العا * م وغوث للخائف المطرود ) كان نورا في العرش زاه يلوح * حيث ليست بجسم آدم روح وبه أنعش الرفات المسيح * ( هو سر الإله لولاه نوح فلكه ما استقر فوق الجودي ) * آية لم يصل لها الفكر كنها مثل روح الإنسان إن لم يكنها