ثم استرسل رحمه اللّه ثم قال :
سر الوجود حجة المعبود من * إليه أمر النشأتين فوضا
محض كمال نوره القدسي من * أنوار بارئ الورى تمحضا
جدل كل ضيغم إذا سطا * بصارم يجلو الدياجي أبيضا
ما مسكت كف القضا مقبضه * إلا وللأرواح طرا قبضا
يا محرزا أسرار أعلام الورى * بأسرها وللضلال مدحضا
وماضي العزم فما ماثله * قط نبي من أولي العزم مضى
نور سامي ذكرك الأكوان أن ما * أنار بدر في الدياجي وأضا « 1 »
وهي طويلة موجودة في ديوانه .
توفي رحمه اللّه سنة ألف وثلاثمائة وست ، عن عمر يناهز الخمس والسبعين ، ودفن بالنجف في مقبرة جده ، رحمه اللّه .
( 74 ) الحسين بن شهاب الدين بن الحسين بن محمد بن حيدر العاملي الكركي الحكيم « * »
كان فاضلا جامعا مصنفا في فنون من العلوم ، حسن المنظوم ، سكن أصفهان مدة ثم رحل إلى حيدرآباد ، فمن شعره قوله :
جودي بوصل أو ببين * فاليأس إحدى الراحتين
أيحل في شرع الهوى * أن تذهبي بدم الحسين « 2 »
وقوله :
كن قنوعا بحاضر العيش والبس * من غنى النفس كل يوم غلاله
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 26 / 63 - 66 .
( * ) له ديوان شعر ومؤلفات أخرى .
ترجمته في : سلافة العصر 355 - 367 ، أمل الآمل : 1 / 70 - 74 ، هدية العارفين 1 / 327 وفيه أنه توفي سنة 1176 ه ، أعيان الشيعة : 26 / 137 - 156 ، أنوار الربيع 1 / 51 ، الذريعة : 9 / 248 .
( 2 ) أمل الآمل : 1 / 72 ، سلافة العصر 367 .