الراضي « 1 » وشعر أبيه الصالح « 2 » ، فمن شعره قوله متغزلا من قصيدة :
حيّتك تسحب للهنا أذيالها * غيداء ما رأت العيون مثالها
بيضاء ناعمة الشبيبة غضة * رسمت بمرآة الهدى تمثالها
جعلت عقارب صدغها حراسها * من لثمها وجعودها أفعى لها
قد زيّن الزند البهي سوارها * حسنا وزين ساقها خلخالها
حوراء حالية المعاصم والطلى * عشق المتيّم غنجها ودلالها
وقوله مشطرا بيتي الشيخ محمد النقاش النجفي المتوفى في حدود سنة 1300 ه « 3 » ، في السماور :
( نديم كلما أججت نارا ) * به شوقا يؤانسني بأمن
ومهما الماء يصلى للندامى * ( بأحشاه غدا طربا يغني )
( يغني ثم يسقيني كئوسا ) * معسلة المذاق بغير من
ويطربني بصوت معبدي * ( ألا أفديه من ساق مغني )
ومن شعره في الحسين عليه السّلام قوله :
ما لي أرى الدمن الخوالي * صم المسامع عن سؤالي
إني عهدت ربوعها * كانت محطا للرحال
وفناؤها مأوى الضيوف * مركز السمر الطوال
ورواقها أبدا على الوفاد * ممدود الضلال
وعهدت مجمع أنسها * يزهو على مرّ الليالي
ما بالها حكم البلى * بعراصها فغدت خوالي
هامش
- 3 / 338 ، نقباء البشر : 2 / 588 ، مجلة البيان النجفية س 2 / 826 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 995 .
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم ( 95 ) .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 129 ) .
( 3 ) من أدباء النجف : وشعرائها البارعين ، ولد في النجف وقرأ بها وأنهى مقدمات العربية ، وخالط الشعراء وجالس الأدباء ونظم الشعر الجيّد السلس الرصين في جميع أبوابه وأغراضه ، وله شعر تحتفظ به المجاميع الشعرية ، وله ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 2 / 125 ، 9 / 192 ، ماضي النجف : 3 / 474 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1296 .