تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
لك معنى أجلى من الشمس لكن * خبط العارفون فيه وتاهوا أنت في منتهى الظهور خفى * جل معنى علاك ما أخفاه صعدوا نحو أوجه خطرات * الوهم وهما فكل دون مداه قلت للقائلين في أنك اللّه * استقيموا فاللّه قد سواه هو مشكاة نوره والتجلي * سر قدس جهلتم معناه قد براه من نوره يوم خلق * الخلق طرا وباسمه سماه وجاء بكل فضل عظيم * وبمقدار ما حباه ابتلاه كانت الناس قبله تعبد الطا * غوت ربا والجبت فيهم إله ونبي الهدى إلى اللّه يدعوهم * ولا يسمعون منه نداه سله لما هاجت عليه قريش * من وقاه بنفسه وفداه من سواه لكل وجه شديد * عنه قد ردّ ناكلا من سواه لو رأى مثله النبي لما وأخاه * حيّا وبعده وصّاه قام يوم الغدير يدعو ألا من * كنت مولى له فذا مولاه ما ارتضاه النبي من قبل * النفس ولكنما الإله ارتضاه « 1 »
وهي طويلة . وله في المديح والرثاء شعر كثير محفوظ . توفي سنة ألف وثلاثمائة وتسع وعشرين عن عمر يقارب الخمسين ، ودفن بالنجف مع أبيه ، وله اخوة يذكر منهم الرضا في بابه إن شاء اللّه تعالى « 2 » .

( 34 ) بشر بن منقذ المعروف بالأعور الشنّي العبدي من عبد القيس « * »

كان فارسا شجاعا شاعرا له في صفين وغيرها مآثر وإخلاص لأمير
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 12 / 343 - 344 ، شعراء الغري : 1 / 387 - 390 ، كاملة في ديوانه 16 - 20 . ( 2 ) ترجمه المؤلف برقم : 100 . ( * ) كتب عنه السيد ضياء الدين الحيدري ( بشر بن منقذ الشنّي ، أخباره والمتيسّر من شعره ) في مجلة البلاغ الكاظمية السنة 4 / 1393 ه / 1973 م ع 10 وما بعده من أعداد السنة الخامسة . ثم طبع تحت عنوان : « ديوان الأعور الشنّي » ط ببيروت سنة 1419 ه / 1999 م . ترجمته في : وقعة صفين 484 ، 618 ، شرح نهج البلاغة 2 / 248 ، 3 / 107 ، 8 / 67 - -