تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا * وليس لعلم أنفقوه بإنفاد ينابيع علم اللّه أطواد دينه * فهل من نفاد إن علمت لأطواد نجوم متى نجم خبا مثله بدا * فصلى على الخابي المهيمن والبادي عباد لمولاهم موالي عباده * شهود عليهم يوم حشر وإشهاد هم حجج اللّه اثنتي عشر متى * عددت فثاني عشرهم خلف الهادي بميلاده الأنباء جاءت بشيرة * فأعظم بمولود وأكرم بميلاد « 1 »
وهي طويلة ذكرها ابن عياش في المقتضب . توفي قبل البحتري في سنة مائتين وأربع وخمسين تقريبا ، واللّه أعلم ، رحمه اللّه .

( 24 ) إسماعيل بن الحسين العودي العاملي ، المعروف بشهاب الدين بن شرف الدين « * »

كان فاضلا متضلعا من العلم والفضل الجمّ ، وكان أديبا شاعرا ، دخل العراق وزار المشاهد ، وحضر على علماء الحلة ثم رجع إلى بلاده ( جزين ) ، وله نظم الياقوت ، أرجوزة نظم بها الياقوت لابن نوبخت في علم الكلام ، ولم أقف على شعر له غير ما أورده ابن شهرآشوب في المناقب ، وكان معاصرا له ، وهو قوله من قصيدة علوية :
أما قال إن اليوم أكملت دينكم * وأتممت بالنعماء منّي عليكم وقال أطيعوا اللّه ثم رسوله * تفوزوا ولا تعصوا أولي الأمر منكم وقام رسول اللّه في خمّ قائلا * وكل له مصغ فلا يتكلم علي وصيي فاتبعوه فإنه * وليكم بعدي إذا غبت عنكم من ذا يساميه بمجد ولم يزل * يقول سلوني ما يحل ويحرم سلوني ففي جنبيّ علم ورثته * عن المصطفى ما فاه مني به الفم
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 11 / 217 . ( * ) ترجمته في : أمل الآمل : 1 / 41 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، أعيان الشيعة : 11 / 282 - 283 ، أدب الطف : 3 / 219 - 221 .