تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبناء الرسول في كربلاء — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
إنها هي السماء ، كانت تطلق مدافعها تحية . . ! ! تحية إجلال ، للمهمة التي أنجزها الشهداء . . ! ! وتحية استقبال للأرواح التي كانت قد بدأت رحلة خلودها . . حيث تتلقى من يمين الرحمن ما أعده لها من مثوبة ، ونعيم ، وعطاء . . ! !