نجم الدين الكبرى
أبو الجنّاب - كشدّاد - أحمد بن عمر الصوفي الخيوقي الخوارزمي
749 قيل : كان له في الإرشاد وتربية السالكين شأن يختصّ به .
وكان يقول : أخذت علم الطريقة عن روزبهان ، والعشق عن ابن العصر ، وعلم الخلوة والعزلة عن عمّار ، والخرقة عن إسماعيل القشيري .
نقل من مجالس القاضي أنّ الوجه في تلقّب نجم الدين بالكبرى ، لأنّه كان له الغلبة دائماً في المناظرات زمان تحصيله فلقّبوه الطامّة الكبرى ، فأسقطت الطامّة لكثرة الاستعمال فقيل له : الكبرى ، قتل بأيدي عسكر المغول في خوارزم . وخيوق - بالكسر - بلد بخوارزم « 1 » .
نجم الدين اليمني
الفقيه أبو محمّد عمارة بن أبي الحسن عليّ بن زيدان اليمني
750 الشاعر المشهور ، رحل إلى زبيد سنة 531 ، واشتغل بالفقه في بعض مدارسها مدّة أربع سنين .
وفي سنة 549 حجّ ثمّ أرسل رسولًا إلى الديار المصريّة فدخلها وصاحبها يومئذٍ الفائز والوزير الصالح ابن رزّيك فأنشدهما قصيدته الميميّة في مدحهما ، منها قوله بعد مدح الفائز :
لقد حمى الدين والدنيا وأهلهما * وزيره الصالح الفراج للغمم
اللابس الفخر لم تنسج غلائله * إلّا يد الصانعين السيف والقلم
خليفة ووزير مدّ عدلهما * ظلّا على مفرق الإسلام والأمم
زيادة النيل نقص عند فيضهما * فما عسى يتعاطى هاطل الديم
فاستحسنا قصيدته وأجزلا صلته ، وكانت بينه وبين الكامل بن شاور صحبة متأكّدة قبل وزارة أبيه فلمّا وزر استحال عليه فكتب إليه :
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 72 و 75