كثيرة في أهل البيت عليهم السلام لا تحصى كثرة حتّى عرف بهم ، ولقّب بشاعر أهل البيت عليهم السلام ، ولد سنة 271 ويروي عن المبرّد وابن المعتزّ « 1 » .
قال ابن خلّكان : هو من الشعراء المحسنين ، وله في أهل البيت عليهم السلام قصائد كثيرة ، وكان متكلّماً بارعاً ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن عليّ بن نوبخت المتكلّم .
وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة ، وكان جدّه وصيف مملوكاً وأبوه عبد اللَّه عطّاراً .
وقيل له : الحلّاء ، لأنّه كان يعمل حلية من النحاس ومضى إلى الكوفة سنة 325 وأملى شعره بجامعها .
وكان المتنبّي وهو صبيّ يحضر مجلسه بها ، وكتب من إملائه لنفسه من قصيدة :
كأنّ سنان ذابله ضمير * فليس له عن القلوب ذهاب
وصارمه كبيعته بخمّ * مقاصدها من الخلق الرقاب
ونظم المتنبّي هذا وقال :
كأنّ الهام في الهيجا عيون * وقد طبعت سيوفك من رقاد
وقد صغت الأسنّة من هموم * فما يخطرن إلّا في فؤادي « 2 »
. . . انتهى ملخّصاً
ومن شعره في أمير المؤمنين عليه السلام :
ولو آمنوا بنبيّ الهدى * وباللَّه ذي الطول ما خالفوكا
ولو أيقنوا بمعاد لما * أزالوا النصوص ولا مانعوكا
ولكنّهم كتموا الشكّ في * أخيك النبيّ وأبدوه فيكا « 3 »
. . . الأبيات
توفّي ببغداد سنة 366 أو 360 . والناشئ - كما عن أنساب السمعاني - يقال لمن نشأ في فنّ من فنون الشعر واشتهر به ، والمشهور بهذه النسبة عليّ بن عبد اللَّه « 4 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 271 .
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 53 - 54 ، الرقم 439
( 3 ) المناقب 1 : 253
( 4 ) الانساب للسمعانى 5 445