خلفه اثنان : ميرزا عبد الحسين ، سلك مسلك الزهد والإعراض عن زخارف الدنيا وحطامها والاعتزال عن الناس ، وهو نزيل طهران .
والعلّامة الحجّة السيّد ميرزا عبد الهادي علم العلم ، والمحقّق النحرير الفقيه الأديب الجليل . ولد - دام ظلّه - عام وفاة أبيه ، وأخذ عن العلّامة الميرزا عليّ آقا ابن عمّته والميرزا محمّد تقيّ ، والمحقّق الخراساني ، وهو اليوم أحد المدرّسين خارجاً في النجف الأشرف .
له تحقيقات عليّة ، ونظريّات دقيقة ، ومكتوبات علميّة ، وله أخلاق كريمة مرضيّة عرقها فيه سلفه الطاهر ، ولا بدع فنفس أبيه بين جنبيه وخلائق أسلافه موروثة له .
له أنف حميّ ، وعلم جمّ ، وخلق مرضيّ - أبقاه اللَّه تعالى علماً للدين وغوثاً للمسلمين - له شعر رائق باللسانين ، فمن شعره بالعربيّة يمدح بها شيخ البطحاء أبا طالب عليه السلام :
أبو طالب حامي الحقيقة سيّد * تزان به البطحاء في البرّ والبحر
. . . الأبيات
الميرزا الشيرواني - انظر المولى ميرزا .
الميرزا القمّي - انظر أبو القاسم القمّي .
الميرزا كمال الدين 735
المشتهر بميرزا كمالامحمّد بن معين الدين محمّد الفسوي الفارسي الشيرازي كان من أجلّة علماء أوائل القرن الثاني عشر ، فقيهاً مفسّراً أديباً فاضلًا كاملًا ، له شرح على شافية ابن الحاجب ، وشرح على قصيدة دعبل ، فرغ من شرح القصيدة سنة 1103 ، وكان صهراً للمجلسي الأوّل « 1 » .
[
باب النون
]
النابغة الجعدي
- بفتح الجيم وسكون العين -
736 قيس بن كعب بن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 5 : 227 ، الرقم 548