الرجل ؟ قلت : من بني مازن ، قال : ثمّ سألني عن الشعر ، فقال : أترفع « رجلًا » أم تنصبه ؟
فقلت : الوجه النصب ، قال : لِمَ ؟ فقلت : إنّ مصابكم مصدر بمعنى أصابتكم فهو بمنزلة قولك :
إنّ ضربك زيداً ظلم ، فالرجل مفعول مصابكم ، والدليل عليه أنّ الكلام معلّق إلى أن تقول ظلم فاستحسنه الواثق ، ثمّ أمر له بألف دينار وردّه مكرّماً .
قال المبرّد : فلمّا عاد إلى البصرة قال لي : كيف رأيت يا أبا العبّاس رددنا للَّه مائة فعوضنا ألفاً ؟ نقلت ذلك من الوفيات « 1 » . وفي ذلك كان معجزة للقرآن الكريم .
له مصنّفات كثيرة في النحو والتصريف والعروض والقوافي ، وغير ذلك .
وعن تعليقات الشهيد على الخلاصة قال ابن داود نقلًا عن الكشّي : إنّه - يعني المازني - إمام ثقة « 2 » انتهى .
وحكى « 3 » عن القاضي بكّار بن أبي قتيبة الحنفي المصري قال : ما رأيت نحويّاً قطّ يشبه الفقهاء إلّا حبان بن الهلال والمازني ، وكان في غاية الورع « 4 » . توفّي بالبصرة سنة 249 أو 248 « 5 » .
الماسرجسي
أبو الحسن محمّد بن عليّ بن سهل
644 الفقيه الشافعي ، صحب أبا إسحاق المروزي وتفقّه عليه ، درّس بنيسابور وعنه أخذ فقهاؤها . توفّي سنة 384 .
والماسرجسي - بفتح السين وكسر الجيم - نسبة إلى ماسرجس ، اسم لجدّ امّه كان نصرانيّاً أسلم على يد عبد اللَّه بن المبارك « 6 » .
المالقي
أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن الحسن الأنصاري
645 المعروف بحميد ، قالوا : إنّه كان نحويّاً فقيهاً حافظاً محدّثاً أديباً كاتباً شاعراً ورعاً ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 256 ، الرقم 115
( 2 ) راجع تنقيح المقال 1 : 181 س 11
( 3 ) حكاه صاحب الوفيات
( 4 ) وفيات الأعيان 1 : 255 و 256 ، الرقم 115 ، وفيه بدل « حبان بن الهلال » : حيّان بن هرمة
( 5 ) وفيات الأعيان 3 : 340 ، الرقم 548
( 6 ) وفيات الأعيان 3 : 340 ، الرقم 548