وعن جامع الأصول أنّه سمع جابر بن عبد اللَّه وأنس بن مالك ، وروى عنه الثوري وشعبة ومالك ، مات سنة 131 « 1 » انتهى .
وله أخوان فقيهان عابدان أبو بكر وعمر ابنا المنكدر . وللمنكدر أخ يقال له : ربيعة بن هدير من فقهاء الحجاز قيل له : أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : إدخال السرور على المؤمن « 2 » .
وقد يطلق الماجشون على ابن أخيه عبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة المدني الثقة عند العامّة « 3 » الّذي عدّه الشيخ رحمه الله من رجال الصادق عليه السلام ، وأنّه اسند عنه « 4 » .
وذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، وذكر أنّه سمع ابن شهاب ومحمّد بن المنكدر وعبد اللَّه بن دينار . . . إلى غير ذلك ، وروى عنه جمع كثير ، وكان عالماً فقيهاً قدم بغداد فسكنها .
روى أنّه حجّ المنصور فشيّعه المهديّ ، فلمّا أراد الوداع قال : يا بنيّ استهدني ، قال :
أستهديك رجلًا عاقلًا ، فأهدى له عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون .
توفّي سنة 164 في خلافة المهديّ وصلّى عليه ودفنه في مقابر قريش « 5 » .
وابنه أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز الفقيه المالكي . تفقّه على مالك ، وعلى أبيه عبد العزيز وغيرهما . قيل : إنّه عمي في آخر عمره « 6 » . توفّي سنة 213 .
والماجشون - بكسر الجيم وضمّ الشين - معرّب ماه ماهگون أي القمر الوجه « 7 » .
ماجيلويه
محمّد بن أبي القاسم عبيد اللَّه بن عمران الجنابي البرقي
أبو عبد اللَّه الملقّب ماجيلويه
639 وأبو القاسم يلقّب بندار ، سيّد من أصحابنا القمّيين ، ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي على ابنته ، وابنه عليّ بن محمّد منها ، وكان أخذ عنه العلم والأدب . له كتب ، منها : كتاب المشارب ، قاله النجاشي « 8 » .
هامش
( 1 ) حكاه عنه في تنقيح المقال 3 : 192 س 2
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 261
( 3 ) تقريب التهذيب 1 : 510 ، الرقم 1231
( 4 ) رجال الشيخ الطوسي : 239 ، الرقم [ 3277 ] 186
( 5 ) تاريخ بغداد 10 : 436 ، الرقم 5601 .
( 6 ) وفيات الأعيان 2 : 350
( 7 ) تاج العروس 10 : 341
( 8 ) رجال النجاشي : 353