المازري
أبو عبد اللَّه محمّد بن عليّ بن عمر
642 الفقيه المالكي المحدّث ، الّذي شرح صحيح مسلم سمّاه كتاب المعلّم بفوائد كتاب مسلم . توفّي سنة 536 ( لوث ) .
والمازري - بتقديم الزاي المفتوحة على الراء ، وقد تكسر أيضاً - نسبة إلى مازر ، بليدة بجزيرة صقلبة « 1 » .
المازني
أبو عثمان بكر بن محمّد بن بقيّة البصري
643 النحوي اللغوي ، سيّد أهل العلم بالنحو والعربيّة واللغة بالبصرة ، ومقدّمته مشهورة بذلك .
وكان من علماء الإماميّة ، ومن غلمان « 2 » إسماعيل بن ميثم « 3 » وأخذ الأدب عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد وغيرهم ، وأخذ عنه أبو العبّاس المبرّد وبه انتفع « 4 » وله عنه روايات كثيرة .
وممّا رواه المبرّد عنه أنّ بعض أهل الذمّة قصده ليقرأ عليه كتاب سيبويه وبذل له مائة دينار في تدريسه إيّاه فامتنع أبو عثمان من ذلك ، قال : فقلت له : جعلت فداك أتردّ هذه المنفعة مع فاقتك وشدّة إضاقتك ، فقال : إنّ هذا الكتاب يشتمل على ثلاثمائة كذا وكذا آية من كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، ولست أرى أن امكّن منها ذمّياً غيرة على كتاب اللَّه وحميّة له ، قال : فاتّفق أن غنّت جارية بحضرة الواثق بقول العرجي :
أظلوم أنّ مصابكم رجلا * أهدى السلام تحيّة ظلم
فاختلف من كان في المجلس في إعراب « رجلًا » فمنهم من نصبه وجعله اسم « أنّ » ومنهم من رفعه على أنّه خبرها ، والجارية مصرّة على أنّ شيخها أبا عثمان المازني لقّنها إيّاه بالنصب ، فأمر الواثق بإشخاصه . قال أبو عثمان : فلمّا مثلت بين يديه قال : ممّن
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 413 ، الرقم 589
( 2 ) الغلام بمعنى المتأدّب والتلميذ في عبائر القوم كثير
( 3 ) روضات الجنّات 2 : 134 ، الرقم 151
( 4 ) مرآة الجنان 2 : 109