إلى علم الأصول .
توفّي رحمه الله 23 رجب سنة 1299 ، ودفن في بقعته المعروفة في النجف الأشرف ، ورثته أدباء عصره ، منهم السيّد محمّد سعيد الحبوبي والشيخ كاظم السبتي وغيرهما :
وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنّه بنيان قوم تهدّما
[
باب اللام
]
اللساني 637
الشاعر المشهور ، أصله من شيراز ، ولكن أكثر أوقاته كان في بغداد وتبريز ، له أشعار كثيرة تنوف على مائة ألف بيت ، له قصائد في مدح أمير المؤمنين عليه السلام منها قصيدة نظمها في طريق زيارته - سلام اللَّه عليه - أوّلها :
مىرسم از گرد راه رقص كنان چون صبا * باد جنون در دماغ عاشق سر در هوا
بر سر من ريخته سنك حصار ستم * بر رخ من بيخته گرد ديار بلا
وله :
گر بند لساني گسلد از بندش * در خاك شود وجود حاجتمندش
باللَّه كه ز مشرق دلش سر نزند * جز مهر على ويازده فرزندش
توفّي بتبريز سنة 940 ، ودفن في مقبرة سرخاب « 1 » .
[
باب الميم
]
الماجشون
القرشي مولى آل المنكدر أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة التيمي المدني
638 سمع ابن عمر وعمر بن عبد العزيز ومحمّد بن المنكدر ، وهو الّذي روى ابن خلّكان عن ابنه أنّه قال : عرج بروح الماجشون فوضعناه على سرير الغسل فرأى الغسّال عرقاً يتحرّك في أسفل قدمه فأخّر أمره ، فمكث ثلاثاً على حاله ثمّ استوى جالساً فقال : ائتوني بسويق فأُتي به فشربه ، فقالوا : أخبرنا ما رأيت ؟ قال : نعم خرجت روحي إلى السماوات حتّى انتهى إلى السماء السابعة ، فقيل له : من معك ؟ قال : الماجشون فقيل له : لم يؤذن له بعد
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 696 - 697