قطب الدين الكوشكناري
محمّد المعروف بالقطب المحيي أستاذ المولى جلال الدواني
582 المتوفّى في أوائل المائة العاشرة . وهو أحد مشايخ الصوفيّة السنّية ، صاحب المكاتبات المعروفة بمكاتبات القطب المحيي بالفارسيّة .
قطب الدين الكيدري
أبو الحسن محمّد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري الإمامي
583 الشيخ الفقيه ، الفاضل الماهر ، والأديب الأريب ، البحر الزاخر ، صاحب الإصباح في الفقه ، وأنوار العقول في جمع أشعار أمير المؤمنين عليه السلام ، وشرح النهج ، وغير ذلك .
وله أشعار لطيفة ، وكان معاصراً للقطب الراوندي ، وتلميذاً لابن حمزة الطوسي « 1 » .
فرغ من شرحه على النهج سنة 576 ( ثعو ) .
والكيدر : قرية من قرى بيهق ، وعن طراز اللغة للسيّد عليخان أنّه ضبطه بالذال المعجمة ، وعدل بعض الأعلام - أي كاشف اللثام - عن ذلك وضبطه بالنون نسبة إلى كندر قرية بنيسابور وقرية قرب قزوين « 2 » .
قطران
إمام الشعراء أبو منصور التبريزي الترمذي
584 قيل : كان في أوّل أمره دهقاناً ، فاشتغل بنظم الشعر فصار شاعراً معروفاً .
وقد أشار إلى ذلك بقوله :
يكى دهقان بدم شاها شدم شاعر به ناداني * مرا از شاعرى كردن تو كردى باز دهقانى
له أشعار كثيرة في مدح الأمير أبي منصور وهسودان الّذي كان له السلطنة في تبريز إلى حدود سنة 450 ، ومن شعره في الشكر :
گر هزارستم دهان در هريكى سيصد زبان * شكر نيكيهات نتوانم يكى گفت از هزار
قيل : إنّه توفّي سنة 465 « 3 » .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 6 : 295 - 300 ، الرقم 587
( 2 ) روضات الجنّات 6 : 296 - 297 ، الرقم 587
( 3 ) ذكره الحكيم ناصر الخسرو في سفرنامه . راجع الذريعة 3 / 9 : 885 ، الرقم 5879