القعنبي
أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب الحارثي المدني
588 أخذ العلم والحديث عن الإمام مالك ، وهو من جملة أصحابه وأحد رواة الموطّأ عنه ، وكان يسمّى الراهب لعبادته وفضله ، وكان يسكن البصرة . وتوفّي بها أو بمكّة سنة 221 ( ركا ) « 1 » .
القفّال الشاشي
أبو بكر محمّد بن عليّ بن إسماعيل
589 الفقيه الشافعي ، المحدّث اللغوي ، الشاعر الأصولي ، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام ، وأخذ عن ابن سريج ، وروى عن ابن جرير الطبري ، وروى عنه الحاكم وابن مندة وجماعة كثيرة ، وكان من أعيان تلامذته أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد الخضري المروزي الفقيه الشافعي الّذي يضرب به المثل في قوّة الحفظ . وتوفّي في عشر الثمانين والثلاثمائة . وتوفّي القفّال المذكور بالشاش في سنة 336 . وقيل 365 ، وكان والد القاسم صاحب كتاب التقريب « 2 » .
والشاشي : نسبة إلى الشاش مدينة وراء نهر سيحون « 3 » .
القفّال المروزي
أبو بكر عبد اللَّه بن أحمد بن عبد اللَّه
590 الفقيه الشافعي ، كان وحيد زمانه ، وله في مذهب الإمام الشافعي من الآثار ما ليس لغيره من أبناء عصره ، كان ابتداء اشتغاله بالعلم على كبر السنّ بعد ما أفنى شبيبته في عمل الأقفال ، ولذلك قيل له القفّال ، وكان ماهراً في عملها .
ويقال : إنّه لمّا شرع في الفقه كان عمره ثلاثين سنة . توفّي سنة 417 ( تيز ) ودفن بسجستان « 4 » وهو الّذي صلّى بين يدي السلطان محمود سبكتكين ركعتين على مذهب الشافعي وركعتين على مذهب أبي حنيفة ، فاختار السلطان محمود مذهب الشافعي
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 6 : 31 - 32 ، الرقم 51
( 2 ) وفيات الأعيان 3 : 338 و 352 ، الرقم 547 و 559
( 3 ) معجم البلدان 3 : 308
( 4 ) وفيات الأعيان 2 : 250 ، الرقم 308