فاصبر لها غير محتال ولا ضجر * في حادث الدهر ما يغني عن الحيل
أعدى عدوّك أدنى من وثقت به * فحاذر الناس واصحبهم على وجل
وإنّما رجل الدنيا وواحدها * من لا يعوّل في الدنيا على رجل
وحسن ظنّك بالأيّام معجزة * فظنّ شرّاً وكن منها على وجل
غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت * مسافة الخلف بين القول والعمل
وشان صدقك عند الناس كذبهم * وهل يطابق معوجّ بمعتدل
فيم اقتحامك لجّ البحر تركبه * وأنت يكفيك منه مصّة الوشل
ملك القناعة لا يخشى عليه ولا * يحتاج فيه إلى الأنصار والخول
ترجو البقاء بدار لا بقاء لها * فهل سمعت بظلّ غير منتقل
ويا خبيراً على الأسرار مطّلعاً * اصمت ففي الصمت منجاة من الزلل « 1 »
والطغرائي - بضمّ الطاء وسكون الغين المعجمة - نسبة إلى من يكتب الطغرى ، وهي الطرَّة الّتي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ ، ومضمونها نعوت الملك الّذي صدر الكتاب عنه ، وهي لفظة أعجميّة .
الطنطراني
معين الدين أبو نصر أحمد بن عبد الرزّاق
466 صاحب القصيدة الطنطرانيّة المجنّسة :
يا خليّ البال قد بلبلت بالبلبال بال * بالنوى زلزلتني والعقل في الزلزال زال
وهي قصيدة ترصيفيّة مجنّسة لم يجنّس على منوالها ، مدح بها نظام الملك وزير السلطانين السلجوقيّين ألب أرسلان وملك شاه . توفّي سنة 485 ( تفه ) .
الطوسي - انظر الشيخ الطوسي .
الطيالسي
أبو عبد اللَّه محمّد بن خالد التميمي
467 روى عنه عليّ بن الحسن بن فضّال وسعد بن عبد اللَّه ، كان يسكن بالكوفة في
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 438 - 440 ، الرقم 189