مجمع البحرين ، والمنتخب في المقتل ، والفخريّة في الفقه ، وشرح النافع ، وجامع المقال في تمييز المشتركات من الرجال ، وغير ذلك . قالوا : كان أعبد أهل زمانه وأورعهم . يروي عن شيخه محمّد بن حسام المشرقي عن الشيخ البهائي . ويروي عنه ابنه العالم صفيّ الدين والسيّد هاشم البحراني والعلّامة المجلسي رحمهم الله . توفّي بالرماحية سنة 1085 ( غفه ) .
يحكى عن صاحب الرياض قال : اتّفق اجتماعي معه في حداثة عمري في صفر زيارتي الأوّل في جامع الكوفة في سنة 1080 - تخميناً - وكان يعتكف بذلك المسجد في شهر رمضان ، وكان هو وولده الشيخ صفيّ الدين وأولاد أخيه وأقرباؤه علماء « 1 » انتهى .
وكان جدّه الشيخ أحمد من أهل العلم ، وكان بينه وبين الشيخ بهاء الدين العاملي مراسلات ، وأعقب ثلاثة أولاد كانوا علماء أفاضل ، وهم : الشيخ جمال الدين والد حسام الدين ، والشيخ محمّد حسين ، والشيخ محمّد عليّ والد الشيخ فخر الدين - رضوان اللَّه عليهم أجمعين - .
ومن أحفاد الطريحي الشيخ نعمة بن الشيخ علاء الدين بن أمين الدين بن محيي الدين بن صفيّ الدين بن فخر الدين الطريحي النجفي ، كان من الفضلاء ، ولد بالنجف سنة 1207 ونشأ بها واشتغل بالعلوم الشرعيّة والآداب العربيّة حتّى أخذ بها حظّه ، فألّف كتباً في الفقه والحديث والرجال ، منها : مجمع المقال في الرجال . توفّي سنة 1293 .
الطغرائي
مؤيّد الدين أبو إسماعيل الحسين بن عليّ بن محمّد الأصبهاني
465 فخر الكتّاب المنشئ ، الشيعي الإمامي .
ذكره شيخنا الحرّ العاملي في أمل الآمل وقال : فاضل عالم ، صحيح المذهب ، شاعر أديب ، قتل ظلماً ، وقد جاوز ستّين سنة . وشعره في غاية الحسن ، ومن جملته : لاميّة العجم المشتملة على الآداب والحكم ، وهي أشهر من أن يذكر ، وله ديوان شعر جيّد ، ثمّ ذكر بعض أشعاره « 2 » انتهى .
وذكره ابن خلّكان في كتابه وأثنى عليه وقال : إنّه كان غزير الفضل ، لطيف الطبع ، فاق
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 332
( 2 ) أمل الآمل 2 : 95 ، الرقم 360