أبو جعفر عليه السلام : تواضع ، فأخذ قوصرة تمر فوضعها على باب المسجد وجعل يبيع التمر ، فجاء قومه فقالوا : فضحتنا ، فقال : أمرني مولاي بشيء فلا أبرح حتّى أبيع هذه القوصرة ، فقالوا : أمّا إذا أبيت إلّا هذا فاقعد في الطحّانين ، ثمّ سلّموا إليه رحى ، فقعد على بابه وجعل يطحّن « 1 » .
الطحاوي
أبو جعفر أحمد بن محمّد بن سلامة الأزدي الطحاوي
463 الفقيه الحنفي ، كان ابن أخت المزني النحوي ، وكان شافعيّاً يقرأ على المزني ، وكان يكتب في كتب أبي حنيفة ، فقال له المزني يوماً : واللَّه لا جاء منك شيء ، فغضب واختار مذهب أبي حنيفة ، فانتقل إلى أبي جعفر بن أبي عمران الحنفي فاشتغل عليه ، له كتاب أحكام القرآن ، واختلاف العلماء ، وتاريخ كبير . توفّي بمصر سنة 321 ( شكا ) .
والطحاوي : نسبة إلى طحا - كدحا - قرية بصعيد مصر . وعن لبّ الألباب للسيوطي قال : إنّه ليس من طحا بل من طحطوحة قرية بقرب طحا « 2 » .
والأزدي : نسبة إلى الأزد كأرض قبيلة كبيرة مشهورة من قبائل اليمن . وروى في مدحهم عن أمير المؤمنين عليه السلام هذه الأشعار :
الأزد سيفي على الأعداء كلّهم * وسيف أحمد من دانت له العرب
قوم إذا فاجئوا أوفوا وإن غلبوا * لا يجمحون ولا يدرون ما الهرب
قوم لبوسهم في كلّ معترك * بيض رقاق وداودية سلبوا
. . . الأبيات « 3 » .
الطرطوشي - انظر ابن أبي رندقة .
الطريحي
- مصغّراً - الشيخ فخر الدين بن محمّد عليّ بن أحمد بن عليّ
بن أحمد بن طريح النجفي الرماحي
464 العالم الفاضل ، المحدّث الورع ، الزاهد العابد ، الفقيه الشاعر الجليل ، صاحب كتاب
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 165 ، الرقم 278 .
( 2 ) لُبّ الألباب : لا يوجد لدينا
( 3 ) ديوان الإمام عليّ عليه السلام : 13