فكلّ من كان مطيعاً لهم * أصبح مسروراً بلقياهم
قلت : فلي ذنب فما حيلتي * بأيّ وجه أتلقّاهم
قالوا : أليس العفو من شأنهم * لا سيّما عمّن ترجّاهم « 1 »
وذيّلها العالم الأجلّ السيّد نصر اللَّه الحائري بقوله :
فجئتهم أسعى إلى بابهم * أرجوهم طوراً وأخشاهم « 2 »
والسخاوي : نسبة إلى سخا كورة بمصر ، ينسب إليها علم الدين المذكور كما أنّه ينسب إليها :
شمس الدين محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد السخاوي نزيل الحرمين المتوفّي سنة 902 صاحب الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع ، والتبر المسبوك في ذيل السلوك - والسلوك كتاب للمقريزي لمعرفة دول الملوك - والمقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة « 3 » .
وينسب إليها أيضاً محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد السمرقندي السخاوي ، صاحب كتاب عمدة الطالب لمعرفة المذاهب ، ذكر فيه خلاف العلماء الأربعة وداود والشيعة .
توفّي بمادرين سنة 721 ( ذكا ) « 4 » .
السدّي
أبو محمّد إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي
331 المفسّر ، المعروفة أقواله في كتاب التبيان وغيره ، كان نظير مجاهد وقتادة والكلبي والشعبي ومقاتل ممّن يفسّرون القرآن الكريم بآرائهم . عدّه الشيخ في أصحاب السجّاد والباقرين عليهم السلام « 5 » . وعن ابن حجر : أنّه صدوق متّهم رمي بالتشيّع ، من الرابعة « 6 » .
وعن السيوطي أنّه قال في الإتقان : أمثل التفاسير تفسير إسماعيل السدّي ، روى
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 27 .
( 2 ) راجع روضات الجنّات 8 : 146
( 3 ) هديّة العارفين 6 : 219
( 4 ) كشف الظنون 2 : 1168
( 5 ) رجال الشيخ الطوسي : 110 ، الرقم 1062 ، وص 124 ، الرقم 1247 ، وص 160 ، الرقم 1801
( 6 ) تقريب التهذيب 1 : 71 و 72 ، الرقم 531