السعدي
الشيخ مصلح الدين سعدي بن عبد اللَّه الشيرازي
335 الشاعر الفارسي ، المشهور بفصاحة اللسان وعذوبة البيان نظماً ونثراً ، ويشهد لذلك كتبه فراجع گلستانه وبوستانه ، يقال : إنّه كان ابن أخت العلّامة القطب الشيرازي ، وكان مريداً للشيخ عبد القادر الجيلاني ، وكان كثير الأسفار ، لاقى كثيراً من المشايخ كما يشير إلى ذلك بقوله :
در اقصاى عالم بگشتم بسى * بسر بردم ايّام با هركسى
تمتّع زهر گوشهاى يافتم * زهر خرمنى خوشهاى يافتم
توفّي سنة 690 ( خص ) أو ( خصا ) كما قيل في تاريخه بالفارسيّة :
بروز جمعه بود وماه شوال * بتاريخ عرب خ ، ص ، ألف سال
هماى پاك روح شيخ سعدى * بيفشاند أو سوى عقبى پروبال « 1 »
قال رياض العلماء : وقد يطلق السعدي على الشيخ الأقدم أبي عبد اللَّه حسين بن عبد اللَّه بن سهل السعدي القمّي ، مؤلّف كتاب المتعة وغيره « 2 » وقد يرمى بالغلوّ ، ولذلك اخرج من قم في أوان إخراج أمثال هؤلاء من بلدة قم . وكان من أصحاب الهادي عليه السلام .
سعيد العلماء
المولى محمّد سعيد البارفروشي المازندراني
336 كان من أجلّاء تلاميذ شريف العلماء ، مسلّماً في الفقه والأصول .
يحكى أنّ شيخ الطائفة المحقّق الأنصاري كان يتوقّف عن الفتيا مع وجوده إلى أن جاء كتابه : إنّي لو كنت أعلم من الشيخ في أيّام الاشتغال لكنّي صرت تاركاً في بلاد العجم ولكن الشيخ جدّ في الاشتغال فهو المتعيّن . أخذ منه الحاجّ المولى محمّد الأشرفي ، والحاجّ الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري ، وله الرواية عنه . توفّي في حدود سنة 1270 « 3 »
هامش
( 1 ) ريحانة الأدب 3 : 33 .
( 2 ) رجال النجاشي : 42 ، الرقم 86
( 3 ) ريحانة الأدب 3 : 38