والرواجني : أصله الدواجني بالدال المهملة ، نسبة إلى داجن وهو الشاة الّتي تسمن في الدار فجعلها الناس الرواجني ، كذا عن أنساب السمعاني « 1 » .
الروذكي
الشاعر المعروف أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد السمرقندي
298 يقال له سلطان الشعراء قال المعروفي البلخي .
از رودكى شنيدم سلطان شاعران * كاندر جهان بكس مگرو جز بفاطمى
يقال : إنّه كان ضريراً ، بل حكي أنّه كان أكمه ، وشعره في نهاية الحسن ، بل يقال : إنّه ليس له نظير في العرب والعجم ، له نظم كتاب كليلة ودمنة الّذي كان باللغة الفهلويّة وترجمه ابن المقفّع بالعربيّة ، ولمّا اشتغل بنظمه جعل واحد يقرأ عليه الكتاب حتّى ينظمه كما أشار إلى ذلك الفردوسي بقوله :
گذارنده را پيش بنشاندند * همه نامه بر رودكى خواندند
بپيوست گويا پراكنده را * بسفت اين چنين درّ آكنده را
توفّي في حدود سنة 330 ( شل ) وله ديوان شعر . والروذكي كما قيل نسبة إلى روذك من نواحي سمرقند ، وقيل : نسبة إلى رود ، وهو بالفارسيّة أي البربط « 2 » .
الرِياشي
أبو الفضل العبّاس بن الفرج البصري
299 النحوي اللغوي المؤرّخ ، قال الخطيب في تاريخه : قدم بغداد وحدّث بها ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحلّ عال ، وكان يحفظ كتب أبي زيد وكتب الأصمعي كلّها ، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه ، فكان المازني يقول : قرأ عليَّ الرياشي الكتاب وهو أعلم به منّي ، وكان ثقة « 3 » انتهى . روى عنه أبو بكر بن الأزهر وإبراهيم الحربي وابن دريد وابن أبي الدنيا ، وكان كثير
هامش
( 1 ) الأنساب 3 : 95
( 2 ) ريحانة الأدب 2 : 338 - 342
( 3 ) تاريخ بغداد 12 : 138 - 139 ، الرقم 6591