تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
همان شهنشه إقليم نظم خاقانى * كه صيت فضل ز شروالش رفته تا در چين
كان معاصراً للحكيم النظامي الشاعر والمستضيء العبّاسي . ويظهر من بعض أشعاره أنّه كان من الشيعة الإماميّة ولكن كان يتّقي ، ويدلّ على ذلك قوله في حقّ نفسه :
گفتند كجاست آن سخندان * گفتم كه به عرصه‌گاه شروان خاقانى مدح خوانش گويند * مدحتگر خاندانش گويند
ويقول في وصف امّه :
آن پير زنى كه پير معنى است * وان رابعهء كه ثانيش نيست كد بانو خاندان حكمت * مستورهء دود مان عصمت صافي دم وصوفي اعتقاد است * مؤمن دل ومؤمن اعتقاد است « 1 » « 2 »
له ديوان شعر كبير مطبوع ، ومن شعره القصيدة الإيوانيّة في الزهد والموعظة بالفارسيّة :
هان اى دل عبرت بين از ديده نظر كن هان * إيوان مدائن را آئينهء عبرت دان
قيل في حقّه : كان حكيماً شاعراً من فحول الشعراء ، قادراً على نظم القريض ، محترزاً عن الرذائل الّتي يرتكبها الشعراء ، دخل في كلّ باب من أبواب الشعر ، وخرج من عهدته مثل التوحيد والمواعظ والنصائح والفخر والحماسة والتواضع وكسر النفس والمدح والقدح والغزل والرثاء وغير ذلك . تشرّف إلى الحجّ مرّتين . توفّي بتبريز سنة 582 ودفن بمقبرة سرخاب المشهورة بمقبرة الشعراء « 3 » .
هامش
( 1 ) ومن شعره الّذي يدلّ على تشيّعه قوله :خطى مجهول ديدم در مدينه * بدانستم كه آن خط آشنا نيست در ان خط أولين سطرى نوشته * كه جوزا نزد خورشيد سمانيست بجان پادشه سو گند خوردم * كه نزد پادشه جز پادشه نيستمجالس المؤمنين 2 : 618 ( 2 ) مجالس المؤمنين 2 : 616 - 622 ، وليس فيه البيت الثالث ( 3 ) انظر ريحانة الأدب 1 : 110 - 112 ، تاريخ گزيده : 728