وهو - كغرنيق - بلد بمصر « 1 » .
الحيري
أبو عبد اللَّه بن إسماعيل بن أحمد بن عبد اللَّه الضرير النيسابوري
213 قال الخطيب : قدم علينا حاجّاً في سنة 423 وحدّث ببغداد ، وكتبنا عنه ، ونعم الشيخ كان فضلًا وعلماً ومعرفة وأمانة وصدقاً وديانة وخُلقاً ، سئل عن مولده فقال :
ولدت في رجب سنة 361 . لمّا ورد بغداد كان قد اصطحب معه كتبه عازماً على المجاورة بمكّة وكانت وقر بعير وفي جملتها صحيح البخاري ، وكان سمعه من أبي الهيثم الكشميهني عن الفربري فلم يقض لقافلة الحجيج النفوذ في تلك السنة لفساد الطريق ورجع الناس فعاد إسماعيل معهم إلى نيسابور . ولمّا كان قبل خروجه بأيّام خاطبته في قراءة كتاب الصحيح فأجابني إلى ذلك فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس ، اثنان منها في ليلتين كنت ابتدأ بالقراءة وقت صلاة المغرب وأقطعها عند صلاة الفجر ، وقبل أن أقرأ المجلس الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ونزل الجزيرة بسوق يحيى فمضيت إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في الليلتين الماضيتين ؛ وقرأت عليه في الجزيرة من ضحوة النهار إلى المغرب ثمّ من المغرب إلى طلوع الفجر ، ففرغت من الكتاب ، ورحل الشيخ في صبيحة تلك الليلة مع القافلة . وحدّثت أنّه مات بعد 430 بيسير « 2 » . والحيري - بالكسر - نسبة إلى الحيرة محلة بنيسابور .
حيص بيص - انظر ابن الصيفي .
[
باب الخاء
]
الخاجوئي
المولى إسماعيل بن محمّد حسين بن محمّد رضا المازندراني
214 الساكن في محلّة خاجو من محلّات أصبهان ، العالم الورع ، الحكيم المتألّه الجليل
هامش
( 1 ) مراصد الاطلاع 1 : 438
( 2 ) تاريخ بغداد 6 : 313 - 314 ، الرقم 3360