في ذلك اليوم ، ثمّ تلبس بلباس الشيخ سعد الدين الحمّوئي والد الشيخ إبراهيم المذكور وأسلم بإسلامه خلق كثير من الترك ، وبذلك سمّيت تلك الطائفة تركمان - كما في القاموس - لمساعدة الاسم والنسب والطبقة وغير ذلك لاتّحادهما ، فلا تغفل « 1 » انتهى .
الحموئي : نسبة إلى حمّويه - بفتح الحاء وتشديد الميم المضمومة - كشبّويه .
أقول : لعلّ حمّويه هذا هو الّذي كان في أوّل أمره رجلًا فقيراً فزار أبا الحسن الرضا عليه السلام بطوس وسأله ولاية خراسان ، وزاره في ذلك الوقت رجل آخر فسأله حماراً وأشياء اخر فلمّا سمع ما سأله ذلك الفقير ركله ( أي ضربه ) برجله استخفافاً به وقال : مثلك بهذا الحال يطمع في خراسان فاستجيب دعاؤه ببركة ذلك القبر وصار صاحب جيش خراسان فطلب الرجل الّذي ركله برجله فأحسن إليه ودفع إليه ما سأله من صاحب القبر - سلام اللَّه عليه - .
والخبر في البحار الثاني عشر ص 98 في ذكر ما ظهر من قبر الرضا عليه السلام من المعجزات ، وإنّ الناس كانوا يقصدونه لحوائجهم ، ولرفع كربهم وأحزانهم « 2 » والجويني :
نسبة إلى جوين - كزبير - كورة بخراسان .
وعن تلخيص الآثار : جوين - مصغّراً - ناحية بين خراسان وقهستان كثيرة الخيرات وافرة الغلّاة تشتمل على أربعمائة قرية في أربعمائة قناة « 3 » انتهى .
أقول : تقدّم في إمام الحرمين الكلام في الجوين .
الحميدي
أبو عبد اللَّه محمّد بن أبي نصر فتوح بن عبد اللَّه بن حميد
الأزدي الأندلسي القرطبي
210 الحافظ المشهور ، روى عن ابن حزم واختصّ به وأكثر عنه ، وعن ابن عبد البر ، وسافر في طلب العلم واستوطن بغداد .
وله كتاب الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم ، وهو مشهور . ومن شعره قوله :
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 1 : 178 ، الرقم 46
( 2 ) بحار الأنوار 49 : 334 ، 13
( 3 ) روضات الجنّات 1 : 176 ، الرقم 46 نقلًا عن تلخيص الآثار