مدح يزيد بن المهلّب وصلة يزيد له . وتقدّم في أبو خزرة أنّه أحد الثلاثة الّذين ليس في شعراء الإسلام مثلهم .
الاخيطل
محمّد بن عبد اللَّه بن شعيب أبو بكر
20 الشاعر ، مولى بني مخزوم ، كان من أهل الأهواز ، قدم بغداد ومدح محمّد بن عبد اللَّه بن طاهر ، وهو ظريف مليح الشعر ، يسلك طريق أبي تمام الطائي ويحذو حذوه ، كذا قال الخطيب في تاريخه « 1 » .
الأخفش 21
يطلق على ثلاثة من كبار علماء النحو :
الأوّل : أبو الخطّاب عبد الحميد بن عبد المجيد الهجري أستاذ سيبويه والكسائي وأبي عبيدة ، وكان تلميذ أبي عمرو بن العلاء ، وكان إمام أهل العربيّة ، ولقي الأعراب وأخذ عنهم ، وهو أوّل من فسّر الشعر كلّ بيت . وهو الأخفش الأكبر « 2 » .
والثاني : أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء البلخي ، صاحب المصنّفات تلميذ الخليل . وهو الأوسط « 3 » .
والثالث : أبو الحسن عليّ بن سليمان . وهو الأصغر « 4 » .
والأخفش إذا اطلق فهو الأوسط ، كان أحد نحاة البصرة ومن أئمّة العربيّة ، وهو أفضل الثلاثة ، وأخذ النحو عن سيبويه ، وكان أكبر منه ، وكان يقول : ما وضع سيبويه في كتابه شيئاً إلّا عرضه عليَّ ، وكان يرى أنّه أعلم به منّي وأنا اليوم أعلم به منه . وهذا الأخفش هو الّذي زاد بحر الخبب في العروض . توفّي سنة 215 ( ريه ) « 5 » .
واعلم أنّ الأخافش من النحاة أحد عشر ، وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون منهم . وأوّل البقيّة : أبو عبد اللَّه بن عمران بن سلامة الألهاني الهمداني ، كان نحويّاً لغويّاً أصله من
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 5 : 422 - 423 .
( 3 ) روضات الجنّات 4 : 51 ، الرقم 331
( 2 ) بغية الوعاه : 296 و 338
( 4 ) بغية الوعاه : 296 و 338
( 5 ) معجم الأدباء 11 : 224 - 230