الرسم واللغة الفرنساوية .
ثم في سنة 1270 ه - تعينت في الاستحكامات التي أنشئت بالقناطر الخيرية ، وذلك هو أول الشروع في إنشائها ، وفيها ترقيت إلى [ غاية ] « 1 » رتبة اليوزباشي ، ثم نقلت إلى [ وظيفة أركان ] « 2 » حرب تحت رئاسة مير شير بيك ، وفيها ترقيت إلى وظيفة الصاغقول أغاسي بمرتب ألف وخمسمائة قرش ، ثم جعلت مهندس السكة الحديد ، فمددت منها [ من ] « 3 » دمنهور إلى الرحمانية ، ثم نقلت إلى سكة حديد الوجه القبلي ، فمددت منها من إنبابة « 4 » إلى محطة الواسطة ، وذلك نحو ستين ميلا إنكليزيا ، ومن فرع الفيوم إلى محطة أبي كساه ، وهو نحو عشرين ميلا ، مع ما في تلك الأشغال من القناطر والبرابخ ، وبلغ مرتبي يومئذ ألفي قرش ، وكان ذلك تحت رئاسة فايد بيك ، ثم عدت ثانيا إلى أركان حرب ، ثم تعينت في جملة أشغال ، منها : بناء سراي الجيزة الخديوية ، أقمت فيها نحو سنتين ، وأحسن إليّ فيها برتبة القائم مقام ، ثم في بناء القناطر السكة الحديد من إنبابة إلى ناحية إتياي البارود ، طول هذا الخط نحو خمسة وثمانين ميلا إنكليزيا ، وبعد تمام ذلك عدت إلى أركان حرب .
وفي آخر شهر ذي القعدة سنة 1293 ه - سافرت إلى بلاد الحبشة في التجريدة التي وجهها الخديوي إسماعيل باشا إلى تلك الجهة ، فمكثت في تلك السفرة نحو أربعة عشر شهرا ، فسافرنا من المحروسة إلى السويس في
هامش
( 1 ) قوله : « غاية » زيادة من الخطط التوفيقية ( 11 / 86 ) .
( 2 ) في الأصل : أركان وظيفة . والتصويب من الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .
( 3 ) في الأصل : إلى . والمثبت من الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .
( 4 ) إنبابة : قرية في شمال الجيزة على الشاطئ الغربي للنيل تجاه رملة بولاق مصر ( الخطط التوفيقية 8 / 86 ) .