وله نقول فيما يتعلق بالسّبحة ، وحلق الذّكر ، والتذكير فوق المنائر ، ومشروعية عمل المولد « 1 » .
وله في ختم التفسير ثلاثة ، وختمها بأدعية ، وفي قصة المولد اثنان ، وفي المعراج اثنان ، وفي الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم مؤلفات منها : « الكوكب المنير في الصلاة على البشير النذير » ، وشرحه شرحا وجعل له مقدمة ، ولخّص « الحزب الأعظم » وجعل له خاتمة ، ثم لخّص « الكوكب المنير » وختمه بما لخّصه من « الحزب الأعظم » ، و « دلائل الفضائل في الصلاة على سيد الأوائل والأواخر » ، ولخّص كتاب « مفتاح السعادة » المنسوب للسيد الهندواني ، ونظم سنة مجاورته بالمدينة نظما سمّاه : « العقد الثمين في الصلاة على الرسول الأمين بسؤال من بعض أهلها الغرّ الميامين » . وله أدعية كثيرة تقرأ بعد ختم القرآن العظيم .
وله مؤلف سمّاه : « إتحاف الناسك بأدعية المناسك » ، و « وسيلة الفلاح بأذكار المساء والصباح » ، و « بغية الداعين برفع النوازل والطواعين » ، و « المجتبى لرفع الطاعون والوبا » ، و « المنتخب لدفع البلايا والكرب » ، و « رفع الضرر لاستسقاء المطر » ، و « مجلس في ذكر وداع رمضان » ، صدره بخطبة وختمه بدعاء .
وله من الأدعية المعلقة والمقيدة غير ذلك كثيرا ، ولخص أجوبة عن مسائل سئل عنها الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري المدني الحنفي فيما يتعلق بالتوسل وتقبيل اليد ، ولخّص « أصفى الموارد من سلسال أخبار الإمام خالد » للشيخ عثمان بن سند المالكي البصري سمّاه : « النشر الوردي لأخبار الشيخ خالد الكردي » ، يشتمل على ترجمته وولادته ورحلته ووفاته . ولخّص « حاشية العلامة الحكيم الأحساني على شرح
هامش
( 1 ) لم تثبت في عمل المولد نصوص صريحة من الكتاب والسنة النبوية ولو صحت لعمل بذلك الصحابة والسلف الصالح .