وتلقى بعض الأوراد والأذكار عن غير هؤلاء المشايخ حسب ما أخذوه عن مشايخهم ، وأخذ عمن لقيه منهم من العلوم الشرعية ، حتى بلغ الغاية وفاق معاصريه .
وله من التآليف العديدة والتلخيصات المفيدة ، والرسائل والنقول التي هي في فنونها فريدة ، وأدعية مطلقة ومقيدة [ وأوراد ] « 1 » ، فمنها : « إتحاف النواظر بمختصر الزواجر » ، وكتاب « التذكرة في أحوال الموتى والآخرة » ، وكتاب « الأزهار [ النضرة ] « 2 » بتلخيص كتاب التبصرة » يشتمل على ثمانين مجلسا سوى الخاتمة ، ثم لخصه ثانيا وسماه : « قرة العيون المبصرة بتلخيص كتاب التبصرة » ، وهو يشتمل على ستة وسبعين مجلسا بالخاتمة ، وهو عندي وللّه الحمد ، ولخّص « اللطائف » وسمّاه :
« خلاصة اللطائف فيما للعلوم من الوظائف » ، ولخّص أيضا « شرح الأربعين النووية » ، وكلاهما للحافظ ابن رجب الحنبلي ، ولخّص « شرح المناوي على الشمائل » سمّاه : « هداية المحتذي » ، وزاد فيه من الفوائد من « شرح ملا علي القاري » .
وألّف كتابا سمّاه : « منهل الصفا في شمائل المصطفى » ، وله منظومة سمّاها : « منهاج السالك » وشرحها شرحا وافيا بالمرام سمّاه أيضا : « المسالك » ، جمع فيه شرائع الإسلام ومكارم الأخلاق ، وضمّنه ما ورد من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح الأئمة الأعلام ، ولخّص كتابا سمّاه : « بغية الواعظ في الحكايات والمواعظ » مشتملا على سبعة وخمسين فصلا ، كل فصل يشتمل على خطبة وحديث بعدها ووعظين وحكايتين ، وبعده أبيات شعرية مناسبة ، وختم كل فصل بالدعاء .
وألّف كتابا سمّاه : « مزعج الألباب إلى سبيل الإنجاب » يشتمل على
هامش
( 1 ) في الأصل : وأراد .
( 2 ) في الأصل : النظرة . والتصويب من الأعلام ( 2 / 70 ) .