خمسة وعشرين فصلا ، وجمع كتابا سمّاه : « حادي الأنام إلى دار السلام » ، يشتمل على ذكر الجنّة ومنازلها وما أعدّ اللّه فيها لأهلها ، وهو عشرون بابا وخاتمة ، ولخّص « شرح القسطلاني على البخاري » سمّاه : « إرشاد القاري لصحيح البخاري » وصل فيه إلى باب : ما يحذر من الغضب من كتاب الأدب ، وشرع في تلخيص « الترغيب والترهيب » للمنذري ، ولم يظفر بتكميله ، ولخّص « روض الرياحين » و « سيرة الإمام الكلاعي » سمّاه : « خلاصة الاكتفا في سيرة المصطفى والثلاثة الخلفا » ، ولخّص كتاب « الإستيعاب لابن عبد البر سمّاه : « روضة النواظر والألباب بذكر أعيان الصحابة الأنجاب » ، وكتاب في الاعتقاد سمّاه : « نخبة الاعتقاد » وشرحه شرحا مفيدا سمّاه : « منهج الرشاد » ، ولخّص « شرحا على بدء الأمالي » ، وكتاب « عقد البضاعة في شرح بنت ساعة » ، ولخّص « شرح الصفوي على مقدمة الزبد » سمّاه : « سلّم الوصول بشرح المقدمة في علم الأصول » .
وله رسائل ونقول في هذا الفن عديدة ، منها : « محض النصيحة لمريد العقيدة الصحيحة » ، و « مسلك الثقات في نصوص الصفات » ، و « سراج المهتدين في عقائد الدين » ، و « وقاية التلف بمعتقد السلف » ، ولخّص رسالة لابن الجوزي مسمّاة ب : « البازي الأشهب المنقضّ على مخالفي المذهب » ، وكتاب « إتحاف الطالب » ، وشرحه « منهاج الراغب » يشتمل على ثلاثة فنون ؛ علم أصول الدين وهي مقدمة ، وبعدها العبادات البدنية والمالية ، وفن التصوف له خاتمة ، وكتاب في الفقه سمّاه : « جواهر المسائل » ، وشرع في شرحه ولم يظفر بتكميله .
وله مختصر فيما لا يسع المكلف جهله سمّاه : « وسيلة الطلب » ، ولخّص نبذة من كتاب « الأشباه والنظائر » ، وعلّق عليه شرحا سمّاه : « زواهر
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 2026
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص٢٠٢٦