له : الشبكة - في جنوب بحر طناح بقرب قرية الصلحات - ، واستولوا بالتغلب على جملة بلاد أغاروا عليها على عادة العرب ، من ضمنها منية النحال « 1 » ، ومنية ظافر « 2 » ، [ والمرساة ] « 3 » ، ومنية العرايا « 4 » ، والجزيرة ، وغير ذلك ، ثم تفرقوا في تفرقوا في تلك النواحي ، فسكن جدّهم الأكبر المسمى سعيدا بقرية منية ضافر ، واستحوذ على ستمائة فدان من أطيانها ، ولتشعب عائلتهم واختلاف كلماتهم تقاسموا تلك الأطيان ، فخصّ جدّ المترجم عبد الرحمن والد أبيه مائة وخمسة وتسعون فدانا حددها في حوض واحد يسمى : في التاريخ حوض ميت بجانة ، بقرب قرية المرساة والخشاشنة ، فانتقل لأجل ذلك إلى الخشاشنة وجعلها مسكنه ، وبقيت الأطيان متوارثة بين ذريته إلى الآن .
وللمترجم منها الآن ستون فدانا باقية تحت يده ، ونزلت في الدفاتر على اسمه سنة 1233 ه بعد موت أبيه وعمره إذ ذاك أحد عشرة سنة ، فقام مقام أبيه في الزراعة ومشيخة البلد .
ولما غرقت القرية في سنة 1236 ه كلفوا بدفع خراج الأطيان ، فباعوا
هامش
( 1 ) منية النحال : قرية من مديرية الدقهلية بمركز شها في الشمال الغربي للقباب الصغرى بنحو ثلاثة آلاف متر ، وفي شمال القباب الكبرى بنحو ألفين وخمسمائة متر ( الخطط التوفيقية 16 / 84 ) .
( 2 ) منية ظافر : قرية من مديرية الدقهلية بمركز دكرنس على الشاطئ الشرقي للبحر الصغير في مقابلة دموه السباخ في البر الثاني ، وهي في الجنوب الغربي للمرساة والخشاشنة بنحو ألف ومائة متر ، وفي الشمال الشرقي لناحية الجزيرة بنحو ألفي متر ( الخطط التوفيقية 16 / 68 ) .
( 3 ) زيادة من الخطط التوفيقية ، الموضع السابق .
( 4 ) منية العرايا : قرية من مديرية الدقهلية بمركز دكرنس على الشاطئ الشرقي للبحر الصغير شرقي منية رومي على نحو نصف ساعة ، وفي جنوب منية الحلوج بقليل ( الخطط التوفيقية 16 / 70 ) .