تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1469

مساهمون:

ص١٤٦٩
سيدي أحمد بن عبد اللّه بن إدريس الشريف الحسني العرائشي ، أخذ عنه علوما جمة من تفسير ، وحديث ، وفقه ، وتصوف ، وآلات ، وغيرها من سائر العلوم الشرعية ما بين السماع والإجازة والعرض والمناولة ، عن كتب الحديث ، كتب الأئمة العشرة ، « موطأ الإمام مالك » ، ومسانيد الأئمة الثلاثة ، والكتب الستة وغيرها من جوامع الكتب الحديثية ؛ ك « جامع الأصول » لابن الأثير ومختصره ، وسائر مؤلفات السيوطي . وأخذت عنه التفسير والتصوف والتوحيد والفقه ، وأجازني في ذلك كله إجازة عامة مطلقة ، وصافحني وشابكني وأضافني على الأسودين ؛ التمر والماء ، وأسمعني غالب الأحاديث المسلسلة عند القوم ، وهو يروي من شيوخ ذوي أسرار فاخرة وعلوم ذاخرة ؛ كالعلامة ابن سودة ، والعلامة عبد الكريم اليازغي ، والعلامة ابن شقرون ، والعلامة ابن كيران ، ومن أجلّهم وأكملهم سيدي ولي اللّه المعمر أبو المواهب التازي ، وهو يروي عن سيدي عبد العزيز الدباغ . وأخذ شيخنا أيضا شيخ الإسلام عن الإمام المسند أبي العباس أحمد بن أبي زيد عبد الرحمن الطبولي الطرابلسي الشريف الحسني . قال رضي اللّه عنه : أجازني إجازة عامة تامة مطلقة في كل ما تصحّ له روايته من سائر العلوم ، حسبما أخذ عن مشايخه وأجازوه به ، منهم : العلامة المتقن المتفنن سيدي محمد بن محمد الصادق بن أحمد الشريف العلمي ، عن العلامة التاودي ، والعلامة محمد بن الحسن البناني .