الشبراوي ، وأضرابهم ؛ كالإمام البليدي والطحلاوي ونحوهما .
ومن المغاربة : القطب أبو المواهب التازي .
ومن الشاميين : الإمام العلامة الشيخ مصطفى بن عبد الفتاح التميمي المقدسي ، وهو يروي عن الشيخ محمد عقيلة ، والشيخ عبد الرحمن المجلد ، والشيخ علي البراذعي الدمشقي . ومنهم : الشيخ خليل الخضرتي الزبيدي ، وهو يروي عن الشيخ مصطفى العزيزي ، والشيخ محمد الشلبي ، ومنهم : الشهاب محمد الرضي ، والشيخ يونس المصري ، ومنهم : الشيخ محمد بن صالح بن رجب الحنفي ، وهو يروي عن أبيه ، والشيخ إسماعيل العجلوني ، وابن سالم البصري ، ومحمد طاهر الكوراني ، ومنهم : السفاريني ، والحنبلي ، الإمام المشهور .
وأخذ شيخنا شيخ الإسلام رضي اللّه عنه عن الإمام العلامة جمال الدين عبد الحفيظ بن درويش بن محمد بن حسن العجيمي المكي مفتي مكة المشرفة وقاضيها وإمامها ، سمعت منه « البخاري » في مجالس عديدة بالمسجد الحرام وكذا بالمسجد النبوي ، وناولني غالب الكتب تمليكا مناولة مقرونة بالإجازة ، وناولني تمليكا فهرسته مع فهارس عديدة ، وأضافني على الأسودين ، وصافحني ، وألبسني ، وناولني السبحة ، وأجازني إجازة عامة تامة اشتملت عليه الفهارس وغيرها ، سافرت معه إلى المدينة المنورة فكنت أرى له من مكارم الأخلاق ما لا مزيد عليه من تمام الكرم ، وأعلى الشيم ، والعكوف ، مع ذكر اللّه وملازمة تلاوة كتاب اللّه ، ونزلت معه في المدينة في المحل المعروف ببيت أبي أيوب الأنصاري ، وجاورت معه بالمدينة المنورة في تلك السنة إلى تمامه . انتهى ملخصا .
قال أبو الفيض المكي : وللسيد شيخ الإسلام وبركة الأنام السيد محمد
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1472
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٤٧٢