أحمد الرفاعي المالكي وغيرهم من جهابذة العصر المتصدرين للتدريس .
وفي سنة 1276 ه انقطع ببلده لرضا والده ، يستفيد منه الكبير والصغير ، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، إلى أن توفي والده ، فأقام ببلده مدة بعده ، ثم رجع إلى الجامع الأزهر ، وصار يقرأ فيه الكتب الكبيرة العظيمة ، مكبا على تعليم العلوم ؛ من فقه ، وتفسير ، وحديث ، ومعقول ، وانتفع به كثير من الفضلاء ، حتى مرض مرضا شديدا ، فتوجه إلى بلده وزاد به المرض ، فتوفي إلى رحمة اللّه تعالى ببلده في سنة . . « 1 » ودفن بها .
وكان شديد الصلاح ، عليه من الهيبة والوقار والسكينة ما لا يقدر قدره ، وكان زائد الخمول ، رحمه اللّه رحمة واسعة ، آمين .
وخلف ابنه :
« 1193 » - الشيخ محمد القلماوي .
نسبة إلى قرية من مديرية القليوبية بمركز قليوب على الشاطئ الغربي لترعة أبي المنجى ، في شمال قليوب وفي جنوب ناحية سنديون ، وبها جامع جليل تقام به الجمعة والجماعة ، ويقرأ فيه المترجم « صحيح البخاري » وغيره ، وأول من شيده الخربطلي .
وفي سنة 1292 ه اثنين وتسعين ومائتين وألف جدده المترجم بأحسن حال من حاله الأول ، حفظه اللّه وأدام به النفع للمسلمين آمين .
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 1193 ) - الشيخ محمد القلماوي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 14 - 113 ) .