تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1419

مساهمون:

ص١٤١٩
الزبيري المتوفى بالمدينة سنة 1262 ه ، والسيد محمود شهاب الدين الآلوسي مفتي بغداد ، شفاها ، والشيخ محمد عابد إجازة عامة ، وعن الحاج عثمان بن عبد اللّه النابلسي ، وقاضي الزبير الشيخ أحمد بن عثمان بن جامع ، فإنه أجازه بمكة المشرفة سنة 1257 ه ، والسيد عبد اللّه بن عبد الباري الأهدل المتوفى سنة 1271 ه في قرية المراوعة مؤلف كتاب « إتحاف الفكرة بحكم أهل الفترة » ، كما وجد بخطه أهل الفترة ، وتولى إمامة مقام الحنبلي سنة 1264 ه - كما وجد بخطه - . وكان نديما لأمراء مكة لا سيما الشريف عبد اللّه باشا بن عون . ألّف مجموعا في طبقات الحنابلة وذكر فضائلهم وأحوالهم وعلومهم وأسانيدهم العالية ، سماه ب « السحب الوابلة على [ ضرائح ] « 1 » الحنابلة » ، جعله ذيلا لطبقات ابن رجب ، ورتبه على حروف المعجم ، وترجم فيه لمشايخه ، وقال في آخره : ولم أترجم لكثير من أهل هذه المائة الثالثة عشر لعدم الوقوف على شيء من أطوارهم وإن كان فضلهم قد انتشر . وكانت الفتوى على مذهب الإمام أحمد بن حنبل قد تعطلت بضع سنين بعد موت مفتيها محمد بن يحيى بن ظهيرة سنة 1271 ه إلى أن وليها المترجم ، فأرخ ذلك الفاضل الأديب السيد محمد شكري أفندي بقوله :
تاج المفاخر قد تكلّل * والدّهر بالبشرى تهلّل لمّا ولي الفتوى بمذ * هب أحمد الورع المفضّل العالم العلم الشّهي * ر محمّد الشّرقي المبجّل الألمعي الفطن الأري * ب اللّوذعي حلّال كل معضل من شاد مذهب أحمد * من بعد ما قد كاد يهمل
هامش
( 1 ) في الأصل : ضريح . انظر مصادر الترجمة .