ولد في أول القرن الرابع عشر ، وتعلم في بيروت ، ثم اشترك مع فؤاد [ حنتس ] « 1 » بإصدار جريدة « المفيد » يوميا ببيروت ، فكانت أسبق الصحف في سورية إلى بث الفكرة العربية ، وساعدتها الحكومة فثبتت ، وذهب إلى باريس سنة 1330 ه ثلاثين بعد الثلاثمائة والألف ، فدخل مدرسة الصحافة ، ومهر في علم السياسة الدولية ، وكذا اشترك هناك في المؤتمر العربي الأول ، وعاد إلى بيروت بعد وفاة فؤاد حنتس فاشترك مع الأمير عارف الشهابي بن سعيد - الآتي ترجمته « 2 » - بعده ، وانتقلا إلى دمشق في بدء الحرب العامة فأصدرا فيها الجريدة مدة يسيرة ، وطلبت الحكومة المترجم هذا - عبد الغني - فلحق بالبادية ، ولجأ إلى نوري الشعلان - من شيوخ عرب الرولة من [ عترة ] « 3 » - ، فخانه وأسلمه إلى الحكومة ، فساقته إلى ديوان عالية بلبنان حيث حكم عليه بالإعدام والموت ، فنفذ به الحكم شنقا في بيروت وهو في نحو الثلاثين من عمره سنة 1334 ه أربع وثلاثين وثلاثمائة وألف .
وكان كاتبا رشيق الأسلوب ، جريئا ، اشترك في أكثر الأعمال القومية التي حدثت في أيامه .
ومن آثاره : كتاب « البنين » ، طبع ، ترجمه من الإفرنسية .
هامش
( 1 ) في الأصل : حنتش ، وكذا وردت في الموضع التالي ، والتصويب من الأعلام ( 4 / 34 ) . انظر :
ترجمته في الأعلام ( 5 / 161 ) .
( 2 ) ستأتي ترجمته برقم : ( 1019 ) .
( 3 ) في الأصل : عنيزة . والتصويب من الأعلام ( 4 / 34 ) .