تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 1182

مساهمون:

ص١١٨٢
الشهيد توجه إلى الآستانة بمجلس الأعيان وحاز الرتب والنياشين والوزارة ، وتولى إمارة مكة بعد عزل الشريف عبد المطلب بن غالب في سنة 1299 ه ، ووصل مكة « 1 » مع المشير عادل باشا شيخ الحرم المدني في يوم عشرة ذي الحجة بمنى وقرئ فرمانه ، وبقي فيها إلى أن خلاله جوّها - وكان جبارا - فتصرف في شؤونها تصرف المستقل المالك ، ولم يبال بولاة مكة ، وخافه الناس ، وامتد سلطانه ، وهكذا كل من بعده ، إلى أن توفي سنة 1324 ه بالطائف . وخلفه بعده في أمارته الأمير الجليل الشريف علي باشا بن عبد اللّه باشا المقيم الآن بمصر ، وقد ولد سنة 1275 ه خمس وسبعين ومائتين وألف ، ونشأ بين أبويه وأعمامه معززا مكرما ، وله هيبة في قلوب المكيين ، وولي الإمارة سنة 1324 ه بعد وفاة عمه ، ثم فصل نفسه حين إعلان الحرية والدستور .

« 967 » - الشيخ عبد الغني العريسي - الصحافي الشهير - بن . . « 2 » السوري .

هو الشاب الصحافي المعروف ، من شهداء العرب الذين حكموا عليهم بالإعدام .
هامش
( 1 ) قوله : « ووصل مكة » مكرر في الأصل . ( 967 ) - الشيخ عبد الغني العريسي ( 1308 - 1334 ه ) . أخباره في : الأعلام ( 4 / 34 - 35 ) ، ومعجم المؤلفين ( 5 / 277 ) واسمه فيهما : عبد الغني بن محمد ، ومعجم المطبوعات ( ص : 1323 ) ، ونبذة من وقائع الحرب الكونية ( ص : 300 ) ، وإيضاحات عن المسائل السياسية ( ص : 116 ) وما قبلها ، ومذكرات فائز الغصين ( ص : 76 - 78 ) . ( 2 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات .