وفي [ حدود ] « 1 » سنة 1180 ه ذهب بصره ، وهو مع ذلك في غاية الاستقامة على العبادة والزهد التام والورع العام ، وكان آية عظمى في قضاء الحوائج .
وكانت وفاته في عاشر رمضان سنة 1203 ه ، ودفن قرب الشيخ علي حماموش خارج باب الفتوح بفاس . ترجمه شيخنا في السلوة « 2 » وغيرهم ، رحمه اللّه ، آمين .
« 944 » - الفقيه الصالح ، [ سيدي ] « 3 » عمر أبو حفص ابن الفقيه العلامة الصالح سيدي يحيى بن المهدي الشفشاوني الحسني الإدريسي .
كان من أزهد أهل وقته وأعرضهم عن الدنيا وأهلها - وهو أحد الإخوة الثلاثة - ، منقطعا إلى عبادة اللّه تعالى ليلا ونهارا ، ولم يتزوج قط ، وكان معتكفا على مطالعة كتب الحديث ، ويأكل في الغالب قرص الشعير المختلط بالذرة ، يشتريه من غلة « 4 » الأصل المتخلق عن والده .
وتوفي في رمضان سنة 1285 ه ، ودفن مع إخوانه بمدفنهم بفاس خارج باب الفتوح قرب الولي العارف سيدي علي حماموش ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) في الأصل : حد . والمثبت من سلوة الأنفاس ( 2 / 230 ) .
( 2 ) سلوة الأنفاس ( 2 / 229 - 231 ) .
( 944 ) - عمر بن يحيى الشفشاوني ( ؟ - 1285 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 2 / 231 - 232 ) ، وموسوعة أعلام المغرب ( 7 / 2638 ) .
( 3 ) في الأصل : سيد . والتصويب من سلوة الأنفاس ( 2 / 231 ) .
( 4 ) الغلة : ما يتم الحصول عليه من المحصول الزراعي والذخيرة والثمرة والريع ( المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص : 159 ) .