« 945 » - الشريف الأوحد ، أبو محمد سيدي عبد الواحد بن الفقيه أبي حفص عمر بن إدريس بن أحمد بن علي بن قاسم الكتاني الحسني الإدريسي الفاسي .
نشأ في عفة وصلاح وديانة ، وعلو همة وصيانة ، مقبلا على ما يعنيه ، طالبا لما يقرّبه إلى اللّه عزّ وجل .
وكان يتّجر في الجلابيب [ التي يلبسها ] « 1 » أهل المغرب ، ويتعاطى شيئا من الفلاحة ، وله معرفة بالعلم وصحبة لأهله ، وقد قرأ « الرسالة » و « الحكم » و « صحيح مسلم » على الشيخ سيدي محمد جسوس ، وصحب الشيخ التاودي ابن سودة المري ، ورافقه في زيارته لمولانا عبد السلام ابن مشيش وغيره ، وولّاه السلطان سيدي محمد بن عبد اللّه أوقاف الضعفاء والمساكين في شركة بعض الأشراف ، فقام بذلك مع كونه ناظر المارستان في وقته .
وتوفي - ولعله - في أول القرن الثالث عشر ، ودفن قريبا من رأس سيدي الوليد بن هاشم الكتاني .
وخلف ولداه : سيدي أحمد - وقد تقدم في حرف الألف - ، وسيدي الشريف الأكمل الأمثل سيدي عبد الوهاب ، وكلاهما من أهل الصلاح ، رحمه اللّه ، آمين .
هامش
( 945 ) - عبد الواحد بن عمر الكتاني ( ؟ - 1300 ه ) .
أخباره في : سلوة الأنفاس ( 2 / 253 ) .
( 1 ) في الأصل : الذي يلبسونه . والتصويب من سلوة الأنفاس ، الموضع السابق .