الأفاضل رحل إليه إلى بلدته نقيطة « 1 » وتلقى عنه ، وله في علم الأوفاق اليد الطولى أيضا .
له مضيفة عظيمة في داره ، يحب العلم وأهله ويواسيهم سرا وجهرا ، وجاءه نيشان من الدولة العثمانية بهمة الخديوي والي مصر إسماعيل باشا فلم يغيّر لبس عادته ، ومع ذلك وجهه مشرق ضاحك مستبشر ، راض عن اللّه تعالى ، شاكرا لأنعمه عليه .
وكان في ابتداء أمره ملازما لصحبة الشيخ رئيس الفضلاء العلماء بطنطا الشيخ محمد البهي الشاذلي الطنطاوي ، ويروي عنه كثيرا .
وهو محب لآل بيت الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وسلم .
وتوفي سنة 1287 ه بمرض الفالج « 2 » ، رحمه اللّه ، آمين .
« 617 » - الشيخ علي الأشموني .
العالم الكامل المحقق ، والفاضل المدرس المدقق ، الفقيه الشافعي .
كان يدرس بالأزهر ، وتوفي سنة 1272 ه بمصر المحروسة ، ودفن بتربة المجاورين .
ورثاه الفاضل السيد محمد الشهاب المصري بقوله : . . إلى أن قال :
هامش
( 1 ) نقيطة : قرية من مديرية الدقهلية بمركز المنصورة على الجانب الغربي لترعة المنصورية قبلي المنصورة بنحو ساعة ( الخطط التوفيقية 17 / 9 ) .
( 2 ) الفالج : شلل يصيب أحد شقي الجسم طولا ( المعجم الوسيط 2 / 699 ) .
( 617 ) - الشيخ علي الأشموني ( ؟ - 1272 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 262 ) .