توفي سنة . . « 1 » ، رحمه اللّه ، آمين .
« 620 » - الأفندي عمر البري المدني ، بن إبراهيم بن محمد بن أحمد البري .
الخطيب ، العالم الفاضل ، والنبيه الكامل الماهر ، من زان سطور الطّروس بجواهر آدابه ، وحلّى عقود البديع بلآلئ الإيجاز من جوابه ، كيف لا ومدينة سيدنا الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وسلم منبته ومرعاه ، وعين نضارتها بلوامع المعزّة ترعاه ، له نظم كعقود الجمان ، وبلاغته فائقة على قلائد العقيان ، وله قصائد كثيرة ؛ منها ما مدح به شيخنا العلامة مفتي الشافعية بمكة حين قدومه المدينة المنورة للزيارة ، وقد ضمن ذكر الكتب التي قرأها بها في تلك المدة « 2 » .
وله قصيدة أخرى يمدح بها أمير مكة الشريف عبد اللّه باشا بن عون « 3 » ، وأيضا قصيدة غراء تهنئة للسيد عبد القادر بن محيي الدين المجاهد بالزيارة « 4 » .
وله قصيدة مدحية في الشيخ العلامة الحنفي الشيخ يوسف الغزي المدني شيخ علماء المدينة « 5 » ، وغير ذلك من تشاطير وتخاميس لطيفة « 6 » .
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 620 ) - عمر بن إبراهيم البري المدني ( ؟ - 1302 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 283 - 298 ) .
( 2 ) انظر هذه القصيدة في : نزهة الفكر ( 2 / 283 - 287 ) .
( 3 ) انظر هذه القصيدة في : نزهة الفكر ( 2 / 288 - 289 ) .
( 4 ) انظر هذه القصيدة في : نزهة الفكر ( 2 / 290 - 294 ) .
( 5 ) انظر هذه القصيدة في : نزهة الفكر ( 2 / 294 - 298 ) .
( 6 ) انظر : نزهة الفكر ( 2 / 287 ) .