الشمس في الظهيرة لكمالاته ومكارم أخلاقه وحسن سيرته ، ينظم الشعر الرقيق ، والسجع الظريف الذي يقبله كل سيد وسند ، ولعمري إنه الجامع المجمع على فضله ؛ لحسن تواضعه والإخلاص ، والكامل الشامل الذي فيضه عم الخواص والعوام .
توفي سنة . . « 1 » ، رحمه اللّه ، آمين .
« 619 » - السيد عمر ابن السيد عبد اللّه فدعق « 2 » المكي ، العلوي ، الشافعي .
صاحب الهمة والانكسار والاستغفار والاستبشار .
له جملة سياحات ؛ توجه إلى الآستانة مرة ، وأخر إلى بلاد الجاوي .
وفي بعض السنين جاءه رجل من المغاربة الفخام له بنت بالغة بمكة أيام مجاورته بها قبل هذه النوبة فزوّجها للسيد المذكور حبا ، وسلّم له من عنده الصداق ، وقبل ذلك كان متزوجا ببنت السيد محمد عثمان الميرغني .
والحاصل : أنه من أكابر الأفاضل ، مواظب على الفرائض والسنن في الحرم المكي ، يمشي في خدمة والدته ويسارع إلى ما تحبه وترضاه ، ولا يمتنع من خدمة إخوانه ، ومع ذلك يعتقده كثير من الناس والعلماء والأفاضل ، ويسارعون إلى بابه لدعواته والتماس بركاته ، وقد شملني الحمد للّه بركة دعوته .
هامش
( 1 ) لم تذكر السنة في الأصل .
( 619 ) - السيد عمر فدعق ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 282 - 283 ) .
( 2 ) فدعق : لقب للأسد .