بالتدريس ، وشهد له جملة من العلماء .
ثم اشتغل بنظم الشعر الرقيق ، فمن ذلك ما مدح به شيخنا المؤرخ « 1 » حين اجتمع به في دمشق الشام سنة ست وثمانين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية :
للّه بدر جلا عنا دجى الظّلم * فنوّر القلب بالأحكام والحكم
خلّفت في حبّه حبي ومصطبري * وصرت رقا له من جملة الحشم
وله تآليف منها : تاريخه في رجال القرن الثالث عشر سماه : « شفاء الزهر في رجال القرن الثالث عشر » ، و « رسالة في تفسير قوله : ليس في الإمكان أبدع مما كان » ، ورسالة سماها : « الشرعة في صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة » ، وشرح رسالة محمود أفندي الحمزاوي في التوحيد سماها : « العقود الدرية في شرح الرسالة الحمزاوية » ، وله عدة رحل ، وغير ذلك .
« 600 » - الشيخ عبد الوهاب بن علي بن الإمام عبد القادر الطبري الحسيني ، المكي ، الشافعي .
إمام أئمة الحجاز في عصره ، ولا حاجة لنا إلى سرد نسبه ، فإنه مشهور عند أهل التواريخ والعلماء والأكابر .
هامش
( 1 ) أي : السيد : أحمد بن محمد الحضراوي المكي الهاشمي ، مؤرخ : نزهة الفكر ، صاحب الترجمة رقم :
149 .
( 600 ) - الشيخ عبد الوهاب الطبري ( ؟ - 1176 ه ) .
أخباره في : نزهة الفكر ( 2 / 193 - 204 ) ، والمختصر من نشر النور والزهر ( ص : 334 ) ، وأعلام المكيين ( 2 / 623 ) ، ونظم الدرر ( ص : 95 ) .