منه « صحيح البخاري » جميعه ، و « مسلسلات ابن عقيلة » بتسلسلها حسب الإمكان ، وأجازه غير مرة بلسانه وقلمه بكل ما يجوز له روايته .
وحضر أيضا على شيخ الحديث بدمشق الشام الفقيه المحدث تحت قبة النسر في الجامع الأموي اثنين وخمسين سنة الشيخ عبد الرحمن الكزبري ، حضر عليه الكتب الستة بتمامها إلا « صحيح مسلم » فإنه فاتته حصة قليلة ، و « موطأ الإمام مالك » ، و « الأدب المفرد » للبخاري ، و « الجمع بين الصحيحين » للسفناقي ، و « مسلسلات ابن عقيلة » ، و « ابن الطيب » بصفة تسلسلهما ، و « أربعين العجلوني » ، و « الشفا » للقاضي عياض ، و « رسالة القشيري » مع شرحها لشيخ الإسلام في بعض المواضع ، و « عوارف المعارف » للسهروردي ، وغير ذلك من الكتب والرسائل ، وأجازه غير مرة بلسانه وقلمه .
ولما توفي ابن عابدين توجه لخدمة الشيخ سعيد الحلبي ، فقرأ عليه « القدوري » ، و « المنار » ، و « التوضيح » « 1 » ، وسمع منه « صحيح البخاري » وغيره ، وأجازه غير مرة بلسانه وقلمه .
وقرأ على الشيخ حامد بن أحمد بن عبيد الدمشقي العطار « مسلسلات ابن عقيلة » ، و « الأربعين العجلونية » ، وحصة وافرة من « شرح
هامش
( 1 ) هذه الكتب في الفقه ، وكلها أصول معتمدة ، فالقدوري أو مختصر القدوري في فروع الفقه الحنفي لأحمد بن محمد القدوري المتوفى سنة 428 ه ( كشف الظنون 2 / 1631 ) ، والمنار هو كتاب ( منار الأنوار ) للإمام عبد اللّه بن أحمد النسفي المتوفى سنة 710 ه ( كشف الظنون 2 / 1823 ) ، والتوضيح هو ( توضيح الحاوي ) في فروع الفقه الشافعي ، وهو شرح له ، لقطب الدين أحمد بن الحسن بن أحمد الغالي الشافعي المتوفى سنة 779 ( كشف الظنون 1 / 122 ) .