الشامي ، الشافعي .
العالم العامل ، صاحب الكمالات الظاهرة ، المدرس بجامع كريم الدين الدقاق بمحل يقال له : الميدان « 1 » .
ولد سنة 1253 ه في شوال ، وتربى في حجر والده إلى أن حفظ القرآن ، فانتبه إلى العلوم الظاهرة ، فقرأ على أبيه - المترجم في حرف الحاء « 2 » - جملة من العلوم ، والسيد عبد القادر بن صالح الخطيب ، وعلى مولانا الشيخ محمد [ الطنطاوي ] « 3 » ، والسيد عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري المغربي ، وعن الشيخ السقا ، وعبد الغني الميداني ، وعن أخويه الشيخ محمد ، أمين فتوى الشام والشيخ عبد الغني أبناء الشيخ حسن البيطار وغيرهم .
وقيل : إن تاريخه سماه : « حلية البشر في أعيان القرن الثالث عشر » في ثلاثة مجلدات ، ذكره مؤرخ حلب محمد راغب بن محمود بن باشا الحلبي في تعليقات تاريخه « إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » ، وذكر أنه توفي - المترجم له - سنة 1335 ه ، ثم على مولانا الشيخ محمد الطنطاوي ، فكان تخرجه على يديه ، ولازمه ملازمة كلية حتى أذن له بالتدريس
هامش
- ( ص : 119 ) ، ومصادر الدراسة الأدبية ( 3 / 220 ) ، ومجلة المجمع العلمي العربي ( 4 / 503 ) ، ومجلة المنار ( 21 / 317 - 324 ) ، ومجلة المقتبس ( المجلد 9 ، 1 / 81 - 83 ) ، ومحمد كرد علي ، في جريدة الشرق بدمشق ( 15 ربيع الأول سنة 1335 ه ) .
( 1 ) الميدان : حي في جنوب دمشق ، وجامع كريم الدين يقع في حي الميدان الفوقاني ، أنشأه القاضي كريم الدين سنة 718 ه / 1318 م ، ويدعى اليوم جامع الدقاق ( هامش لطف السمر 1 / 213 نقلا عن الدارس وغيره ) ولا يزال قائما .
( 2 ) ترجمة رقم : 237 .
( 3 ) في الأصل : الطنطنتداوي . والتصويب من نزهة الفكر ( 2 / 150 ) .