تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 803

مساهمون:

ص٨٠٣
بتأليف ؛ كالحافظ أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي ، رتبهم على حروف المعجم ، والشيخ أبي رشيد الغزالي الحافظ في كتاب سماه : « الجمع المبارك » ، وغيرهم . وقال المترجم في تلك الإجازة : قد أخذت العلم وللّه الحمد عن مشايخ كرام ، وعلماء أعلام ، وعارفين عظام ، وصلحاء فخام ، من كل أستاذ محقق ، وإمام مدقق ، . . . إلى أن قال : فممن أخذت عنه العلم قراءة وسماعا وإجازة ، أو إجازة أو كتابة أو غير ذلك من طرق الأخذ وهم كثيرون ، فمنهم من هو دمشقي ، ومصري ، وحجازي ، وحلبي ، وقدسي ، وبيروتي ، وطرابلسي ، وصيداوي وغيرهم ، وإني مقتصر على البعض منهم : فمن أجلّ الدمشقيين : الشيخ محمد بن عبد الرحمن الكزبري ، والشيخ أحمد بن عبيد العطار ، والشيخ خليل بن عبد السلام الكاملي ، والشيخ علي نور الدين بن محمد الشمعة ، والشيخ جمال الدين يوسف الشمس . ومن البيروتيين : العالمان الفاضلان والدي الشيخ علي نور الدين فتح اللّه المفتي ، والشيخ أحمد شهاب الدين البربير . ومن المصريين : الشيخ أحمد العروسي ، والشيخ عبد اللّه الشرقاوي ، والشيخ محمد الشناوي ، وكل من هؤلاء صار شيخ الأزهر ، والشيخ محمد المهدوي ، والشيخ ثعيلب ، والسيد محمد مرتضى اليمني الزبيدي نزيل مصر ومحدثها ومسندها . ومن الحجازيين : مفتي مكة الشيخ عبد الملك ، والسيد أحمد جمل الليل المدني ، والشيخ مصطفى الرحمتي ، نزيل المدينة المنورة . ومن القدسيين : الشيخ محمد بن بدير .