إلا سنة واحدة ، ثم حول في خامس [ عشر ] « 1 » صفر سنة 1252 ه إلى مدرسة الألسن بالأزبكية في القاهرة ، فاشتغل فيها بتحصيل العلوم واللغة الفرنساوية تحت نظارة الفاضل السيد رفاعة بيك الطهطاوي ، وتلقى اللغة العربية بأصولها وفروعها عن جماعة من أفاضل الأزهريين منهم : الشيخ محمد قطة العدوي المالكي ، والسيد محمد الدمنهوري الشافعي صاحب التآليف العديدة المتوفى سنة 1284 ه أو سنة 1285 ه ، والسيد حسنين الغمراوي الشافعي المتوفى سنة 1303 ه ، والشيخ محمد أبو السعود الطهطاوي المتوفى سنة 1280 ه ، والشيخ علي الفرغلي الأنصاري الطهطاوي المتوفى على عمل القضاء بطهطا سنة 1281 ه .
ولما تضلع المترجم من لغتي العربية والفرنساوية أخذ فن التراجم عن أستاذه رفاعة بيك ، فلما أنشأ العزيز محمد علي باشا قلم الترجمة سنة 1258 ه تحت نظر رفاعة بيك كان المترجم من رجال هذا القلم ، ولا زال المترجم يترقى حتى وصل إلى رتبة ملازم أول .
ثم في سنة 1287 ه أحيلت عليه مأمورية الإدارة مع نظارة دروس المدارس فقام بالوظيفتين ، ثم تعلم الانكليزية في سنة 1286 ه .
وفي سنة 1288 ه لقب بالبيكوية ، ثم رجع إلى ديوان عموم المالية بوظيفة معاون .
هامش
( 1 ) قوله : « عشر » زيادة من الخطط التوفيقية ( 8 / 23 ) .