تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
التفسير وغيره على سائر الأقران ، حتى بعد صيته وحمد خيره وبرّه ، وارتفع نعته ، وشهد له كل فاضل في سائر الأقطار ، بالبلاغة التامة والاستحضار . وله جملة تآليف منها : « مناقب [ السادة ] « 1 » البدريين » ، و « مناقب لسيدنا عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق » ، و « مناقب لسيدنا خالد بن الوليد » ، و « الفتاوى الجمالية » . وتولى مشيخة العلماء بعد موت شيخه عبد اللّه سراج ، والإفتاء بمكة المشرفة بعد المرحوم مفتي مكة السيد محمد بن حسين الكتبي سنة ثمانين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية . وكان زار المدينة المنورة فاستناب فيها ابن شيخه العلامة الشيخ عبد الرحمن سراج سنة أربع وثمانين بعد المائتين من الهجرة النبوية ، فقام لها سويا ، ورزقه اللّه القبول ، فكان عند ربه مرضيا ، ثم رجع إلى مكة وتوفي بعد أربعين يوما ، في شهر ذي القعدة سنة أربع وثمانين بعد المائتين من الهجرة النبوية ، وصلي عليه بالمسجد الحرام ، وازدحم الناس على جنازته إلى أن وصل إلى المعلاة ، ودفن بجانب قبر السيدة خديجة الكبرى أم المؤمنين رضي اللّه عنها ، رحمه اللّه تعالى ، آمين . وتولى بعده شيخنا الشيخ عبد الرحمن سراج ، أعجوبة هذا العصر وعالم الدهر ، ومشيخة العلماء مولانا السيد أحمد دحلان علامة الوقت بلا حصر ، حفظه اللّه ، آمين .
هامش
( 1 ) في الأصل : للسادة . والمثبت من نزهة الفكر ( 1 / 269 ) .